الغنوشي بعد مثوله أمام محكمة تونسية: القضية زائفة وتهريب للمشاكل الحقيقية للبلاد

مثل راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة أمس الخميس أمام قاضي التحقيق في قضية شركة أنستالينغو لصناعة المحتوى، ووصفها بأنها قضية “زائفة”، واعتبر أن الهدف منها هو “صرف الأنظار عن المشاكل الحقيقية” في تونس.

وجاء تصريح الغنوشي للصحفيين لدى وصوله إلى المحكمة الابتدائية بمدينة سوسة 2 (شرق) للمثول أمام القضاء، وتعود القضية إلى أكتوب 2021، حين أوقفت السلطات موظفين في الشركة بتهم بينها “ارتكاب أمر موحش (جسيم) ضد رئيس الدولة (قيس سعيد)”، والتآمر ضد أمن الدولة الداخلي والجوسسة”.‎

وشملت التحقيقات صحفيين ومدوّنين وأصحاب أعمال حرة وسياسيين، بينهم الغنوشي وابنته وصهره رفيق عبد السلام والمتحدث السابق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي.

وقال الغنوشي: “محامون وقضاة أكدوا أن الملف فارغ وزائف ولا وجود لجريمة من الجرائم والاتهامات الموجه من قبيل تغيير نظام الدولة ودفع المواطنين إلى الاقتتال”. ورأى أن الهدف من هذه القضية هو “صرف الأنظار عن المشاكل الحقيقية”.

وأضاف “وجودي هنا لن يخفض من أسعار المنتجات ولن يوفر الأمن ولن يحل مشكلة الانتخابات التي تُزيف.. النظام القائم هارب من مشكلته ومن مطالب الشعب”. وشدد على أنه “متمسك بحصانته، ولكنه جاء إلى المحكمة احتراما للقانون”.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى