الدروس من بيعة الرضوان بالنفوس – يوسف الحزيمري

“شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَان” و”بايَعَ تحتَ الشَّجَرَةِ”، هاتان العبارتان أضحيتا من المناقب التي تنسب إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي نجدها في كتب التراجم والسير، وجاءت بعد بيعة العقبة الأولى؛ وهي التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار عندها على الإسلام والهجرة، وبعد بيعة العقبة الثانية؛ “حين أراد الله بهم من كرامته والنصر لنبيه وإعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الشرك وأهله”[1] حيث “تكلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «أبايعكم على أن تمنعوني ممّا تمنعون منه أنفسكم ونساءكم وأبناءكم؟» قالوا: نعم، فبايعوه، ووعدهم على الوفاء: الجنّة[2]

وبيعة الرضوان خلد القرآن الكريم ذكرها، وأثنى على أصحابها، قال تعالى في سورة الفتح: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [الفتح: 10]، قال الطاهر بن عاشور رحمه الله عند هذه الآية: “شروع في الغرض الأصلي من هذه السورة، وهذه الجملة مستأنفة، وأكد بحرف التأكيد للاهتمام، وصيغة المضارع في قوله: {يبايعونك} لاستحضار حالة المبايعة الجليلة، لتكون كأنها حاصلة في زمن نزول هذه الآية، مع أنها قد انقضت، وذلك كقوله تعالى:{ويصنع الفلك} [هود: 38]، والحصر المفاد من إنما حصر الفعل في مفعوله، أي لا يبايعون إلا الله وهو قصر ادعائي بادعاء أن غاية البيعة وغرضها هو النصر لدين الله ورسوله فنزل الغرض منزلة الوسيلة فادعى أنهم بايعوا الله لا الرسول[3]

وهناك دروس عديدة مستفادة من هذه المبايعة المتضمنة في هذه السورة الكريمة، وهي معان متجددة بتجدد الأحداث والوقائع، وهذا مما يستحب استخلاصه من مدارسة السيرة النبوية الشريفة، والتدبر في الآيات القرآنية التي وثقتها حدثا فحدثا، إذ “ليس الغرض من دراسة السيرة النبوية وفقهها، مجرد الوقوف على الوقائع التاريخية، ولا سرد ما طرف أو جمل من القصص والأحداث ولذا فلا ينبغي أن نعتبر دراسة فقه السيرة النبوية من جملة الدراسة التاريخية، شأنها كشأن الاطلاع على سيرة خليفة من الخلفاء أو عهد من العهود التاريخية الغابرة.

وإنما الغرض منها؛ أن يتصور المسلم الحقيقة الإسلامية في مجموعها متجسدة في حياته صلّى الله عليه وسلم، بعد أن فهمها مبادئ وقواعد وأحكاما مجردة في الذهن.

أي إن دراسة السيرة النبوية، ليست سوى عمل تطبيقي يراد منه تجسيد الحقيقة الإسلامية كاملة، في مثلها الأعلى محمد صلّى الله عليه وسلم”[4].

“إن حياة محمد صلى الله عليه وسلم، ليست- بالنسبة للمسلم- مسلاة شخص فارغ، أو دراسة ناقد محايد، كلا كلا؛ إنها مصدر الأسوة الحسنة التي يقتفيها، ومنبع الشريعة العظيمة التي يدين بها، فأيّ حيف في عرض هذه السيرة، وأي خلط في سرد أحداثها إساءة بالغة إلى حقيقة الإيمان نفسه”[5].

ومن الدروس المستفادة من المبايعة أي بيعة الرضوان:

  • تجديد العهد مع الله تعالى: ذلك أن غاية البيعة وغرضها هو النصر لدين الله ورسوله، فنزل الغرض منزلة الوسيلة فادعى أنهم بايعوا الله لا الرسول،كما قال الطاهر بن عاشور رحمه الله، ولاشك أن المسلم تعتوره مشقات الطريق والسلوك إلى الله تعالى، فيرجع ويؤوب، وذلك بتجديد البيعة التي تزيد في الإيمان، وطاعة الرحمان، واتباع العدنان ومحبته، وولاية أهل الله وخاصته، قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [آل عمران: 31]وقال أيضا: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80].
  • نصرة الإسلام والمسلمين ولو فردا: من المعلوم من أسباب نزول قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [الفتح: 10]، أنها كانت لأجل عثمان رضي الله عنه، وبسببه وقعت هذه المبايعة، وذلك أن النبي – صلى الله عليه وسلم – بعثه رسولا إلى أهل مكة لما اختص به من السؤدد والدين ووفور العشيرة وأخبر الرسول – صلى الله عليه وسلم  – بقتله، فبايع رسول الله – صلى الله عليه وسلم  – والمسلمون له على الموت ليوافوا أهل مكة، قال الطبري: (يقول تعالى ذكره: لقد رضي اللَّه يا محمد عن المؤمنين (إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) يعني بيعة أصحاب رسول اللَّه – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – رسول اللَّه بالحديبية حين بايعوه على مناجزة قريش الحرب وعلى أن لا يفروا ولا يولوهم الدبر تحت الشجرة وكان سبب هذه البيعة ما قيل: إن رسول اللَّه – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – كان أرسل عثمان بن عفان – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – برسالته إلى الملأ من قريش. فأبطأ عليه عثمان بعض الإبطاء، فظن أنه قد قتل فدعا أصحابه إلى تجديد البيعة على حربهم فبايعوه على ذلك وهذه البيعة التي تسمى بيعة الرضوان)[6]، قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أن عثمان قد قتل: “لا نبرح حتى نناجز القوم”. ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة. فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، فكان الناس يقولون: بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت. وكان جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعهم على الموت، ولكن بايعنا على ألا نفر”[7].و”لا شك أن نصرة رسول الله نصرة لله، والتفانى في تبليغ دعوة الله من أكبر الدواعي لرضا الله ورضا رسوله، وهذا كله يتطلب من المسلمين عقد العهود، وتأكيد المبايعة مع النبي على نصرة دينه مهما كلفهم ذلك، وقد كان ذلك، وتعاهد المسلمون وعقدوا معه بيعة الرضوان”[8].
  • تحقق وعد الله لرسوله والمسلمين بالنصر والفتح: قال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18]، قال ابن قتيبة: “{وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً}؛ أي جازاهم بفتح قريب[9]

قال ابن عباس وعكرمة وقتادة وابن أبي ليلى وغيرهم: هو فتح خيبر وكان غب انصرافهم من الحديبية، وقال الحسن: فتح هجر، والمراد هجر البحرين وكان فتح في زمانه صلّى الله عليه وسلّم بدليل كتابه إلى عمرو بن حزم في الصدقات والديات”[10].وقال تعالى: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 27]قال ابن كثير رحمه الله: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أرى في المنام أنه دخل مكة وطاف بالبيت فأخبر أصحابه بذلك وهو بالمدينة، فلما ساروا عام الحديبية لم يشك جماعة منهم أن هذه الرؤيا تتفسر هذا العام، فلما وقع ما وقع من قضية الصلح ورجعوا عامهم ذلك على أن يعودوا من قابل، وقع في نفوس بعض الصحابة من ذلك شيء، حتى سأل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في ذلك، فقال له فيما قال: أفلم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: “بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا” قال: لا قال: “فإنك آتيه ومطوف به”. وبهذا أجاب الصديق، رضي الله عنه، أيضا حذو القذة بالقذة؛ ولهذا قال تعالى: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله} وهذا لتحقيق الخبر وتوكيده، وليس هذا من الاستثناء في شيء”[11].

وقوله: {فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا} أي: فعلم الله تعالى من الخيرة والمصلحة في صرفكم عن مكة ودخولكم إليها عامكم ذلك ما لم تعلموا أنتم، {فجعل من دون ذلك} أي: قبل دخولكم الذي وعدتم به في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، {فتحا قريبا} : وهو الصلح الذي كان بينكم وبين أعدائكم من المشركين[12].

يقول الشيخ البوطي رحمه الله في شرح هذا الموقف من الصحابة رضي الله عنهم:”ولقد رأيت كيف ساد الوجوم القوم حينما أمرهم الرسول صلّى الله عليه وسلم بالحلق والنحر، ليعودوا إلى المدينة، رغم أنه كرر عليهم الأمر ثلاث مرات، لقد كان السّر في ذلك أن الصحابة رضي الله عنهم إنما كانوا يتأملون في تصرفات النّبي صلّى الله عليه وسلم، وهم يقفون على أرض من البشرية العادية، فلا يتبصرونها إلا بمقدار ولا يفهمون منها إلا ما تفهمه عقولهم البشرية القائمة على الخبرات المحسوسة، على حين كان النّبي صلّى الله عليه وسلم واقفا من تصرفاته هذه فوق مستوى البشرية وخبراتها وأسبابها، كانت النّبوة المطلقة هي التي توجهه وتلهمه وتوحي إليه، وكان تنفيذ الأمر الإلهي هو وحده الماثل أمام عينيه.

يتضح لك هذا من جوابه لعمر بن الخطاب حينما أقبل إليه سائلا ومتعجبا، بل وربما مستنكرا. فقد قال له: إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري. ويتضح لك هذا أيضا من وصية النّبي صلّى الله عليه وسلم، لعثمان حينما أرسله إلى مكة ليكلم قريشا فيما جاء له النّبي صلّى الله عليه وسلم، فقد أمره أيضا أن يأتي رجالا بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات، فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله عزّ وجلّ مظهر دينه بمكة، حتى لا يستخفى فيها بالإيمان.

فلا غرو أن يدهش المسلمون لموقف رسول الله صلّى الله عليه وسلم الذي تمحض عن المفاهيم البشرية ومقاييسها في تلك الآونة. ولكن سرعان ما انتهت الدهشة وزال الغم واتضح المبهم، حينما تلا رسول الله صلّى الله عليه وسلم عليهم سورة الفتح التي تنزلت عليه عقب الفراغ من أمر الصلح. وتجلى للصحابة رضي الله عنهم أن احتمالهم لتلك الشروط كان عين النصر لهم، وأن المشركين ذلّوا من حيث تأملوا العزّ، وقهروا من حيث أظهروا القدرة والغلبة. وظهر من وراء ذلك كله النصر العظيم لرسوله والمؤمنين دون أن يكون في ذلك أي اقتراح للعقول والأفكار.

فهل في أدلة العقيدة دليل على نبوة محمد صلّى الله عليه وسلم أبلغ من هذا الدليل وأظهر؟ ..”[13]

يقول الشنقيطي رحمه الله في أضواء الببيان، في تحقق وعد الله رَسوله والمسلمين معه بالنصر والفتح، في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، “فيه ذكر النصر والفتح، مع أن كلا منهما مرتبط بالآخر: فمع كل نصر فتح، ومع كل فتح نصر.

فالنصر حق من الله: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [آل عمران: 126].

وقد علم المسلمون ذلك، كما جاء في قوله تعالى: {مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} [البقرة: 214]، فهم يتطلعون إلى النصر.

ويأتيهم الجواب: {أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214]

وكذلك الفتح في الدين بانتشار الإسلام، وأعظم الفتح فتحان: فتح الحديبية، وفتح مكة.

إذ الأول تمهيد للثاني، والثاني قضاء على دولة الشرك في الجزيرة، ويدل لإرادة العموم في النصر والفتح”[14].

وهذه السورة الصغيرة كما يعبر سيد قطب رحمه الله.. “كما تحمل البشرى لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- بنصر الله والفتح ودخول الناس في دين الله أفواجا وكما توجهه- صلى الله عليه وسلم- حين يتحقق نصر الله وفتحه واجتماع الناس على دينه إلى التوجه إلى ربه بالتسبيح والحمد والاستغفار..

كما تحمل إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم- البشرى والتوجيه.. تكشف في الوقت ذاته عن طبيعة هذه العقيدة وحقيقة هذا المنهج، ومدى ما يريد أن يبلغ بالبشرية من الرفعة والكرامة والتجرد والخلوص، والانطلاق والتحرر.. هذه القمة السامقة الوضيئة، التي لم تبلغها البشرية قط إلا في ظل الإسلام. ولا يمكن أن تبلغها إلا وهي تلبي هذا الهدف العلوي الكريم”[15].

ونختم هذا المقال بما تقرر عند أهل السنة والجماعة في الاعتقاد بخصوص من شهد بيعة الرضوان، وكانوا ألفا وأربعمائة على أرجح الأقوال، إذ من الأصول الَّتِى اجْتمعت عَلَيْهَا أهل السّنة أنهم “قالوا بموالاة العشرة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم، وقطعوا بأنهم من أهل الجنة،… وكذلك كل من شهد بيعة الرضوان بالحديبية من أهل الجنة[16]

وقال أبو منصور البغدادي: أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة ثم الستة الباقون إلى تمام العشرة، ثم البدريون، ثم أصحاب أحد، ثم أهل بيعة الرضوان…”[17]

 وقد عصم الله أهل السنة والجماعة عن “أن يقولوا في أسلاف هذه الأمة منكرا، أو يطعنوا فيهم طعنا، فلا يقولون في المهاجرين والأنصار، وأعلام الدين، ولا في أهل بدر وأحد، وأهل بيعة الرضوان إلا أحسن المقال، ولا في جميع من شهد النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالجنة، ولا في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأولاده وأحفاده، مثل الحسن والحسين والمشاهير من ذرياتهم…”[18]

 

*****

هوامش:

[1] السيرة النبوية لابن كثير (2/ 192)

[2] حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار (ص: 204)

[3] التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى : 1393هـ)، الناشر : الدار التونسية للنشر – تونس، سنة النشر: 1984 هـ (26/ 157)

[4] فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة، محّمد سَعيد رَمضان البوطي

الناشر: دار الفكر – دمشق، الطبعة: الخامسة والعشرون – 1426 هـ (ص: 15)

[5] فقه السيرة، محمد الغزالي السقا (المتوفى: 1416هـ)، الناشر: دار القلم – دمشق، تخريج الأحاديث: محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة: الأولى، 1427 هـ (ص: 6)

[6] المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة، خالد بن سليمان المزيني، الناشر: دار ابن الجوزي، الدمام – المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، (1427 هـ – 2006 م) (2/ 899)

[7] تفسير ابن كثير ، المحقق: سامي بن محمد سلامة، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة: الثانية 1420هـ – 1999 م (7/ 332)

[8] التفسير الواضح، الحجازي، محمد محمود، الناشر: دار الجيل الجديد – بيروت، الطبعة: العاشرة – 1413 هـ (3/ 482)

[9] غريب القرآن لابن قتيبة ت سعيد اللحام (ص: 356)

[10] تفسير الألوسي = روح المعاني (13/ 262)

[11] تفسير ابن كثير ت سلامة (7/ 356)

[12] تفسير ابن كثير ت سلامة (7/ 360)

[13] فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة (ص: 235)

[14] أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى : 1393هـ)، الناشر : دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع بيروت – لبنان، عام النشر : 1415 هـ – 1995 مـ (9/ 137)

[15] في ظلال القرآن (6/ 3994)، سيد قطب إبراهيم حسين الشاربي (المتوفى: 1385هـ)، الناشر: دار الشروق – بيروت- القاهرة، الطبعة: السابعة عشر – 1412 هـ

[16] الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية، المؤلف: عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي الأسفراييني، أبو منصور (المتوفى: 429هـ)، الناشر: دار الآفاق الجديدة – بيروت، الطبعة: الثانية، 1977 (ص: 344)

[17] رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب، المؤلف: أبو الحسن الأشعري (المتوفى: 324هـ)، المحقق: عبد الله شاكر محمد الجنيدي، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة: 1413هـ (ص: 170)

[18] المؤلف: طاهر بن محمد الأسفراييني، أبو المظفر (المتوفى: 471هـ)، المحقق: كمال يوسف الحوت، الناشر: عالم الكتب – لبنان، الطبعة: الأولى، 1403هـ – 1983م (ص: 196)

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى