أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيالرئيسية-

التوحيد والإصلاح تقدم تعازيها في وفاة الدكتور عصام العريان

قدمت حركة التوحيد والإصلاح تعازيها إلى  جماعة “الإخوان المسلمون” في وفاة القيادي الدكتور عصام العريان، وجاء ذلك في رسالة التعزية التي بعثها  الأستاذ عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، حيث قال شيخي:  “أتوجه -أصالة عن نفسي ونيابة عن قيادة حركة التوحيد والإصلاح وكافة أعضائها- بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لكافة أفراد أسرة الفقيد وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وعموم الشعب المصري الشقيق، سائلا المولى عز وجل أن يجعل لهم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا وأن يكشف عنهم الضر ويرفع عنهم البلاء والشقاء في الدنيا والآخرة”، متوجها  إلى الله سبحانه أن يتقبل الدكتور عصام العريان عنده شهيدا وأن يرحمه رحمة واسعة وأن يوسع مدخله ويرفع درجته في عليين؛ وما ذلك على الله بعزيز.

كما اعتبرت حركة التوحيد والاصلاح أنّ الأمة الإسلامية قد فقدت بوفاة الدكتور عصام العريان أحد كبار رموز وقيادات الدعوة الإسلامية، وأضافت رسالة التعزية، والتي افتتحت بقوله تعالى:  (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً). أنه “بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الدكتور عصام العريان؛ رحمه الله تعالى فجر يوم الخميس 13 غشت 2020 م بالقاهرة، بعد تدهور حالته الصحية في السجن”، وبمناسبة هذا المصاب الجلل، تضيف رسالة التعزية،  نتوجه إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهمكم وأسرة الفقيد العزيز وأهله ومحبيه جميعا جميل الصبر والسلوان. 
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).

-*-*-*-

اطلع أيضا على:

شيخي يعزي في وفاة القيادي عصام العريان

-*-*-*-

سيرة ومسار الدكتور عصام العريان

ولد الدكتور عصام العريان يوم 28 أبريل 1954، ويعتبر أحد أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وبعد التحاقه بالجماعة في بداية السبعينيات، أصبح مسؤولاً عن اتحاد طلاب جامعة القاهرة، وانتخب رئيساً للاتحاد العام لطلاب الجامعات المصرية. وتولى أمانة اللجنة الثقافية باتحاد طلاب طب القاهرة خلال الفترة من 1972 وحتى 1977.

وحصل العريان على شهادة دكتوراه من كلية الطب، كما تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة، وكلية الآداب قسم تاريخ، ونال الإجازة العالية بالشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر.

وانتخب العريان عضوا بمجلس إدارة نقابة أطباء مصر منذ عام 1986، وشغل منصب الأمين العام المساعد لعدة سنوات، وقام بتشكيل مؤسسة شعبية بهدف الوقوف إلى جانب شعب فلسطين، تدعى “ملتقى التجمعات المهنية لمناصرة القضية الفلسطينية”.

أما برلمانيا، فقد انتخب عضوا بمجلس الشعب (البرلمان) بالفصل التشريعي 1987-1990 عن دائرة إمبابة، وكان أصغر عضو برلماني بتلك الدورة التي تم حلها قبل استكمال مدتها الدستورية.

وكتب العريان لعدة صحف ومجلات ودوريات محلية وعربية ودولية، في موضوعات مختلفة.

وقبل تأسيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان المسلمين، حيث تولى العريان منصب الأمين العام ونائب الرئيس، كان عضوا بمكتب الإرشاد للجماعة ومسؤول المكتب السياسي.

وكان قد اعتقل بعد انقلاب عام 2013 الذي قاده وزير الدفاع (آنذاك ) عبد الفتاح السيسي وأطاح بالرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر.

وحكم على العريان بعدة أحكام بالسجن المؤبد (25 عاما) في السنوات التي أعقبت الانقلاب على الرئيس الراحل، من بينها قضية اقتحام الحدود الشرقية، وأحداث قليوب، وقضية أحداث البحر الأعظم. وتوفي في سجن العقرب صباح هذا اليوم الخميس 13غشت2020.

اطلع ايضا على:

التوحيد والإصلاح تنعي استشهاد محمد مرسي الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق