التوحيد والإصلاح تنظم دورة تكوينية في الترافع عن قضية الصحراء المغربية

نظم قسم التكوين الجهوي لحركة التوحيد والإصلاح جهة الشمال الغربي يومي 24 و 25 يونيو 2022، دورة تكوينية مكثفة-هي الأولى من نوعها- في ترافع الشباب عن قضيته الوطنية الأولى؛ قضية الصحراء المغربية.

وانطلقت الدورة -التي احتضنها مركب الأمل للتكوين- بكلمتي الأستاذ سعيد وارث مسؤول التكوين لحركة التوحيد والإصلاح بالجهة المذكورة و الأستاذ عبد الكريم موجي رئيس المكتب الجهوي للحركة بالجهة. أكدا أهمية القضية وأهمية  دور الشباب في الترافع عليها، وما يتطلبه ذلك من تسلح معرفي وعلمي متعدد الأبعاد.

وتناولت الجلسة الأولى المقاربتين الشرعية والتاريخية لقضية الصحراء المغربية، حيث أوضح الدكتور مصطفى قرطاح عددا من المرتكزات الشرعية التي تؤطر الموضوع،ومردها جميعا إلى عمق أهمية حب الوطن في الفطرة الإنسانية؛ و تجذر رفض الانفصال شرعا لكونه مصادما لأصل الوحدة الشرعي.


وتطرقت الدكتورة رحيمة تويراس في مداخلتها للمعطيات التاريخية التي تحسم الموضوع لصالح المغرب، انطلاقا من اعتبار الصحراء المغربية امتدادا للمغرب منذ القدم، مشيرة لانطلاق الدولة المرابطية من تلك الصحراء. وامتداد المذهب المالكي وفروع عدد من الزوايا في المناطق الصحراوية.

كما أشارت لوثائق ومنها وثائق البيعة والظهائر الشريفة، ووجود دائم لممثلي القبائل الصحراوية في البيعة، وتدبير شؤونهم من خلال علاقتهم بالدولة العلوية.

وفي الجلسة الثانية سلط الأستاذ مصطفى الخلفي الضوء على جذور المشكل وارتباطها بالوجود المغربي المسلم، والمحطات الأساسية التي مر بها النزاع، متوقفا على أمثلة الأوهام التي تعتمدها الأطروحة الانفصالية كمقولات تروج لها لتزييف الوعي.

وفي اليوم الثاني الأحد 26 يونيو2022،أكد الأستاذ جمال باخوش مسؤول ملف العمل الشبابي وطنيا لحركة التوحيد والإصلاح على مبدئية التعاطي مع ملف الصحراء المغربية، معرجا على المجالات التي يمكن للشباب أن يدافعوا بها. فمن منطلقات العمل الشبابي للحركة المواطنة الفعالة والمبادرة والإبداع، وهما الحدان المؤطران والموجهان لتدخل الشباب؛ شريطة التسلح بالمعرفة الدقيقة في مختلف جوانبها.

ومن جهته، كشف الأستاذ رشيد الفلولي أوهام خصوم الوحدة الترابية حول استغلال ثروات الصحراء وملف الانتهاكات الحقوقية، مركزا على الخطوات التي قطعها المغرب في هذا المجال. وتحدث عن السياق التاريخي العام الذي أطر مرحلة ما يعرف يسنوات الرصاص، ومبادرة المصالحة الوطنية وأسسها؛ ومخطط تنمية الأقاليم الصحراوية.

وتطرق الأستاذ رشيد العدوني في الجلسة التكوينية الرابعة لموضوع الدبلوماسية المدنية، ودورها في الترافع لأجل القضية، منطلقا من الإكراهات الميدانية التي لا يجب أن تقلل من أهمية الانخراط فيها بمنطلق مبدئي صرف وبجهود ذاتية قدر الإمكان.

وقد ختم الملتقى التكويني  بورشة عملية تطبيقية، أطرها الدكتور الشاب مصعب التجاني حول آليات الترافع وكيفية صياغة عريضة ترافعية، تقدم للمنتظم والهيآت الدولية المختصة بالقضايا العادلة للأمم من خلال استعمال دليل عملي، يستند إلى القانون الدولي بهدف  الدود عن القضية والترافع حولها محليا ودوليا من خلال عدة مجالات التدخل.

متابعات/الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى