التوحيد والإصلاح تدين بشدة العدوان الإجرامي الهمجي على الأهالي في القدس والأقصى

عبّرت حركة التّوحيد والإصلاح عن إدانتها الشّديدة للعدوان الإجرامي الهمجي على الأهالي في القدس والمسجد الأقصى في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية ولحقوق الانسان وانتهاك أماكن العبادة والاعتداء على الحق في ممارسة الشعائر التعبدية.

واستغرب المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في بيان صادر له أمس الجمعة صمت العديد من الدول والهيئات وردود فعلها الباهتة أمام هذه الجرائم في حقّ البشرية والأماكن الدّينية والتّاريخية المقدّسة.

وفي تصعيد خطير وعدوان جديد وللعام الثاني على التوالي خلال شهر رمضان المبارك، استفاق العالم هذا الصّباح على وقع جريمة شنعاء تنضاف إلى سجل جرائم الكيان الصهيوني الكبرى ضد الإنسانية؛ حيث تمّ اقتحام المسجد الأقصى الذي يُعتبَر من الأماكن المقدّسة الأكثر رمزية في العالم لما يختزله من تاريخ الدّيانات السّماوية التي عرفتها البشرية، وقامت قوات الاحتلال الصهيوني بعد فجر اليوم الجمعة 15 أبريل 2022 باقتحام فجّ مدجّج بالقنابل الغازية والصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاطلكلّ مواقع وباحات المسجد الأقصى وبشن هجوم إرهابي إجرامي على  المصلين العُزّل المتفرّغين للصّلاة والعبادة، حيث أصابت العشرات من الفلسطينيين وطالت الشيوخ والنساء والصبية بغرض إخلاء المسجد الأقصى من المصلين والمعتكفين والمرابطين، تمهيدا لتمكين المستوطنين الصهاينة من تدنيسه وممارسة طقوسهم.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى