التوحيد والإصلاح تتفاعل رقميا مع نداءات يوم الأسير وحملة إغاثة اللاجئين عبر مواكبتها الإعلامية

أطلقت مجموعة من الهيِئات الدولية العاملة من أجل القضية الفلسطينية نداءات خاصة “الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين وبشراكة مع هيئة علماء فلسطين في الخارج دعت من خلالها إلى حملة من أجل “إغاثة وإنقاذ اللاجئين والنازحين في لبنان وسوريا وتركيا لمواجهة تداعيات جائحة كورونا” أو الجهات الداعمة  لقضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

كما دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة تفاعلا مع هذه النداءات إلى جعل يوم الجمعة17 أبريل2020 يوما من أجل قضية فلسطين تحت شعار “حتى لا ننسى فلسطين” وذلك بإطلاق عدد من الفعاليات الرقمية وفي وسائل التواصل الحديثة للتعريف بقضية فلسطين وبمعاناة الشعب الفلسطيني ومأساة اللاجئين الفلسطينيين وأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني. حتى تبقى حية وحاضرة رغم الظروف الناتجة عن جائحة كورونا.

شاهد أيضا: بمناسبة الذكرى 46 ليوم الأسير الفلسطيني الذي يتم تخليده في 17من ابريل من كل سنة

كما أصدرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، التي تعد حركة التوحيد والإصلاح عضوا في منسقيتها، بهذه المناسبة، بلاغا دعت فيه كل مكونات الشعب المغربي ومعه شعوب الأمة وأحرار العالم إلى إطلاق حملات تعبوية نوعية تجاوبا مع نداءات وآلام الأسرى واللاجئين وعوائل الشهداء لممارسة الضغط الضروري للتصدي الشامل لمواجهة مخططات الكيان الصهيوني وإفشال كل محاولات التصفية والتطبيع والاختراق.

وتفاعلت حركة التوحيد والإصلاح مع هذه النداءات والدعوات عبر مواكبة موقعها الإلكتروني “الإصلاح.ما” وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “فايسبوك” ، وذلك استمرارا منها في دعم للقضية الفلسطينية في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة لتداعيات صفقة القرن المشؤومة، وفي ظل الأوضاع الصحية الخطيرة المترتبة عن فيروس كورونا، عبر مواد رقمية ووسائط إلكترونية ومواكبة فعاليات البث المباشر لهذا اليوم للمساهمة في التعريف بقضية الأسرى الفلسطينيين وإغاثة وإنقاذ اللاجئين والنازحين في لبنان وسوريا وتركيا لمواجهة تداعيات جائحة كورونا بصفة خاصة والقضية الفلسطينية بصفة عامة.

إقرأ أيضا: فلولي: 17 أبريل محطة للتعريف بقضية الأسرى الفلسطينيين من خلال حملة رقمية متنوعة الأشكال

وكان رشيد فلولي؛ منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، قد دعا في تصريح لموقع “الإصلاح”، إلى جعل يوم الجمعة 17 أبريل محطة للتعريف بقضية الأسرى ومعاناتهم بمناسبة تخليد الشعب الفلسطيني يوم الأسير الفلسطيني.

كما أكد فلولي في رسالة توجيهية مرئية منشورة على الموقع، أن يكون هذا اليوم دعوة للمنتظم الدولي من أجل التدخل لمساعدة الشعب الفلسطيني عموما وأيضا حماية الأسرى الفلسطينيين من انتشار هذا الوباء الذي يجتاح العالم.

إقرأ أيضا: “مجموعة العمل” تدق ناقوس خطر “كورونا” على الأسرى الفلسطينيين وتدعو المغاربة إلى الانخراط في الحملات التعبوية

وأشار فلولي إلى أن المبادرة المغربية للدعم والنصرة استمرارا في مواقفها المبدئية المساندة للشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة تدعو إلى أن تكون هذه الذكرى محطة للتعريف بهذه القضية من خلال حملة في وسائل التواصل الحديثة والرقمية بكل الوسائل والمبادرات والأشكال حتى تبقى قضية فلسطين قضية حية في الضمير وفي الذاكرة والاستمرار.

وأوضح فلولي أنه رغم الانشغال بالوضع الداخلي جراء فيروس كورونا فلا ينبغي أن ننسى قضية فلسطين باعتبارها قضية المسلمين الأولى ويجب أن يكون لها حق في برامجنا وأعمالنا

وأفاد منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة أن القضية الفلسطينية تشهد اليوم تطورات خطيرة جراء تداعيات صفقة القرن المشؤومة واستمرار الكيان الصهيوني في تنفيذ بنودها بمزيد من مخططات تهويد القدس ومزيد من المعاناة على الشعب الفلسطيني.

إقرأ أيضا: التوحيد والإصلاح تستنكر السياسات العدوانية للاحتلال الصهيوني وتطالب بالتدخل العاجل لحماية الشعب الفلسطيني

وسبق للمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أن استنكر في بلاغ له بمناسبة انعقاد لقائه العادي، السّياسات العدوانية للاحتلال الصهيوني، كما طالب المنتظم الدّولي بالتدخل العاجل لحماية الشعب الفلسطيني خصوصا في ظل هذه الجائحة.

وتوقَف المكتب التّنفيذي للحركة حسب بلاغ صادر بمناسبة انعقاد لقائه العادي يوم السبت 11 أبريل 2020، على تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني جراء السياسة التي ينهجها الاحتلال الصهيوني، من خلال التضييق المستمر على الفلسطينيين وحرمانهم من الأدوية ومن وسائل الوقاية من “وباء كورونا ” سواء بالنسبة لقطاع غزة القابع تحت الحصار الجائر منذ مدّة طويلة، أو بالنسبة للأسرى الموجودين داخل سجون الاحتلال الغاصب، وما يصاحب ذلك من إمعان في الاعتداء على المقدسيين ومن تهويد أراضيهم وممتلكاتهم.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى