البقالي: أما المدارس العتيقة فلا بواكي لها..

انتقد فيصل الأمين البقالي عضو المكتب التنفيذي للحركة وضعية أساتذة وموظفي المدارس العتيقة، الذين انقطعت أرزاقهم بسبب استمرار إغلاقها بسبب جائحة كورونا، وكذلك التلاميذ والطلبة والذين ينحدرون غالبا من أسر قروية وذات مستوى مادي متوسط أو أقل من المتوسط، مما يزيد من معاناتها وإحساسها بالتهميش ..

وأضاف البقالي في تدوينة على حسابه على الفيسبوك، أن خطوة الوزارة لتحديث القطاع الديني بقيت منقوصة، لأنها لم تكمل معادلة التحديث خصوصا فيما يتعلق بكفالة حق الانتظام النقابي للأئمة والمؤذنين ومهنيي القطاع الديني، وجعلت التحديث حكرا على مظاهر الضبط والرقابة على كلام الخطباء وعزلهم متى ما فات أحدهم خط الأمان في كلمة شاردة أو إشارة عابرة أو كلام لم يوفق في نظمه أو أسيء تأويله من “الرواة الثقات”، بالإضافة إلى غياب الحوار بين الوزارة الوصية والمهنيين المحسوبين على القطاع.

وأهاب بأهل القطاع أن يستكملوا “مسار التحديث” الذي بدأه الوزير الوصي بمتعلقات الحداثة الأخرى من انتظام في إطار ما يتيحه القانون ويكفله الدستور، معتبرا أن هذه الحداثة المنقوصة لا تبشر بخير، بعد أن كان القطاع -على ما يمكن أن يقال عنه- يحمل نفسه بنفسه ويطور نفسه بحسب قدراته وإمكاناته، وهو ما أتاح له البقاء والاستمرار لأزمنة طويلة..

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى