البشير المراكشي يدعو الحركة إلى مساءلة الاجتهاد المقاصدي وإعادة فتح نقاش الدعوي والسياسي

قال الأديب والداعية الدكتور عصام البشير المراكشي أن الحركة تتبنى منهج التجديد والاجتهاد خاصة الاجتهاد المقاصدي الذي ينبغي ضبطه وهي مهمة العلماء لأنه في كثير من الأحيان يجنح إلى التفلت الفقهي.

وأضاف المراكشي في مداخلة بعنوان ” محاور للنقاش من وحي قراءة في ميثاق الحركة”، في ندواة “قراءة في ميثاق حركة التوحيد والإصلاح”، أن الحركة تتبنى أيضا الخصوصية المغربية ومن ضمنها تبنيها المذهب المالكي فكيف يحصل التوازن بين الاجتهاد المقاصدي وبين الالتزام بالمذهب المالكي وهي مسألة تحتاج إلى تأصيل.

 وحث البشير المراكشي الحركة إلى أن يكون الاجتهاد منضبطا ومساءلة طريقتها في الاجتهاد لأن الحركة تنتج الفكر وهذا الفكر منضبط بالشرع وكل فكر منضبط بالشرع يجب ان ينظر فيه إلى أصول الاجتهاد ماهي.وهي دعوة ليس لعلماء الحركة وقياداتها ولكن أيضا للعلماء الرسميين.

كما دعا إلى إعادة فتح النقاش في العلاقة بين الدعوي والسياسي منوها في الآن ذاته بمسألة التمييز بين الدعوي والحزبي ومعتبرا أن الأمر لا يكفي ووجب فتح نقاش جديد حول الأمر نظرا للتحولات الراهنة.

يذكر أن مداخلة الدكتور البشير المراكشي تأتي في إطار ندوة “قراءة في ميثاق حركة التوحيد والإصلاح والتي أطرها مساء اليوم السبت 26 رمضان 1440 هـ/1 يونيو 2019م، بالمقر المركزي للحركة بالرباط إلى جانب كل من الدكتور يوسف بلال والمهندس محمد الحمداوي.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى