الاتحاد البرلماني العربي يشيد بجهود الملك في الدفاع عن مدينة القدس

أشاد الاتحاد البرلماني العربي بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن المدينة المقدسية.

وثمن الاتحاد البرلماني العربي بالإجماع، أمس الجمعة بالقاهرة، بمناسبة انعقاد دورته ال32، دعم الملك الموصول، لصمود الشعب الفلسطيني، وما تقوم به وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس من جهود في سبيل الحفاظ على هوية المدينة ودعم صمود أهاليها.

وجدد من جهة أخرى – حسب ما نقلته “وكالة المغرب العربي للأنباء” – التأكيد على عدم شرعية الاستيطان الاستعماري بكافة أشكاله وصوره، ودعا مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة في تنفيذ قراراته بشأن رفض كافة أشكال الاستيطان ووقفه فورا على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس.

وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بإلزام الاحتلال وقف سياسة التطهير العرقي التي ينفذها خاصة في القدس المحتلة، كما يجري الآن في حي  الشيخ جراح وأحياء وبلدة سلوان والأغوار الفلسطينية المحتلة، وهدم المنازل والاستيلاء عليها بالقوة وطرد سكانها الشرعيين ومصادرة املاك الاوقاف الاسلامية والكنائس والمواطنين ومصادرة اراضي المقابر الاسلامية خاصة بالقدس.

وأكد على ضرورة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حتى تقوم بمهامها المنصوص عليها، والحفاظ على دورها حتى تنفيذ قرار الجمعية العامة للامم المتحدة القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم، داعيا الجهات الدولية المانحة لتقديم الدعم المالي اللازم للوكالة لتمكينها من ممارسة مهامها بصورة مستدامة.

ويشارك المغرب في المؤتمر بوفد يمثل أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد البرلماني العربي برئاسة محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وعضوية فاطمة خير، والنواب لحسن السعدي وعبد الرحيم واعمرو، وعبد الرزاق أحلوش، وفيصل الزرهوني، والمستشاران الشيخ احمدو ادبدا وعبد اللطيف مستقيم.

وينعقد هذا المؤتمر في سياق مبادرات تطوير منظومة العمل العربي المشترك، وتعزيز التعاون البرلماني باعتباره مرتكزا جوهريا في التضامن العربي، بالإضافة الى تسليط الضوء على المواضيع ذات الأولوية بالنسبة لدول المنطقة.

وبحث الاجتماع على مدى يومين، دور البرلمانات في تحقيق التكامل الاقتصادي وتفعيل دور المرأة العربية، والالتزام العربي بمركزية القضية الفلسطينية ورفض المشاريع التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى