استطلاع رأي لمنتدى الزهراء يؤكد وجود عنف رقمي ضد النساء وخاصة الفتيات

كشفت نتائج استطلاع رأي حول العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، نظمه منتدى الزهراء للمرأة المغربية، أن 98 % يؤكدون وجود عنف رقمي ضد النساء والفتيات، وأن أزيد من 89% يعتبرون أن العنف الرقمي ضد النساء والفتيات منتشر بشكل كبير إلى حد ما.

وصرح أزيد من 80% أن التحرش الجنسي هو أكثر الأنواع ممارسة على المستوى الرقمي، حيث تعرض النساء العازبات للعنف الرقمي بنسبة 92%، وأن الفئة العمرية من 16 الى 24 سنة هي الأكثر تعرضا للعنف الرقمي.

وخلص الاستطلاع إلى أن العنف الرقمي يمس أكثر النساء في المدينة، ويستهدف بشكل كبير النساء والفتيات الأكثر تعليما، أما الأسباب التي تؤدي للعنف الرقمي، فقد أشارت النسبة الأعلى إلى ضعف الوازع الأخلاقي والاضطرابات النفسية السلوكية، ثم الفهم الخاطئ للحرية.

وأشار الاستطلاع إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي هي الأكثر استعمالا في ممارسة العنف الرقمي، وأن أغلبية ممارسيه ضد النساء والفتيات هم من الذكور.

وبخصوص آثار العنف الرقمي على الضحية، جاءت الآثار النفسية البليغة تصل إلى حد الإقدام على الانتحار في المرتبة الأولى تليها الآثار الاجتماعية. وأكد أزيد من 70% من المشاركين أنهم يعرفون أن العنف الرقمي مجرم في القانون المغربي، منهم 60% لا يعرفون النصوص القانونية ذات الصلة.

وأكد 60% من المشاركين أنهم سبق وعاينوا واقعة عنف رقمي، فيما تصدر التحرش الجنسي وإرسال صور خادشة للحياء على رأس قائمة العنف الرقمي. وأوضح الاستطلاع أن أغلب حالات العنف الرقمي تكررت أزيد من 3 مرات، جلها تمت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد 52% من المشاركين أنهم استطاعوا التعرف على المعنِّف والذين هم أغلبهم من الذكور (أزيد من 82%)، 86% منهم مغاربة، وأكثر من 30% منهم من المعارف ومن تطبيقات الدردشة.

وكشف الاستطلاع أن أزيد من نصف الضحايا واجهن العنف الرقمي بالسكوت عنه، موضحا أسباب السكوت في: عدم المعرفة بما ينبغي فعله إزاء المعتدي، عدم الرغبة في تكبير الموضوع، نظرة الناس والمجتمع، الخوف من الفضيحة، الخوف من أن تصبح المشكلة أكبر، تربية الفتاة على السكوت، وعدم توفر معطيات كافية حول هوية المعتدي.

وأظهر الاستطلاع أن 83% من الضحايا يُخبِرن عن العنف الرقمي للأصدقاء ثم العائلة في المرتبة الثانية.

وفيما يتعلق  بمآل المعتدي بعد المتابعة، أظهر الاستطلاع أن التنازل عن المتابعة يتم في 36 % من الحالات فيما شملت المتابعة 26% من المعنِّفين.

وبالنسبة لسؤال عن كيف يمكن مواجهة العنف الرقمي، اختار المشاركون التربية على القيم بنسبة 80% يليها الردع القانوني ثم التوعية والتحسيس، إضافة إلى تقوية دور الجمعيات المختصة.

يذكر أن منتدى الزهراء للمرأة المغربية قدم أمس الثلاثاء 20 دجنبر بالرباط، تقريره السنوي للمنتدى حول العنف من خلال مراكز استماع شبكة المنتدى، خلال ندوة صحفية أعلن فيها عن نتائج وخلاصات استطلاع الرأي حول العنف الرقمي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، واختتام الحملة الوطنية الـ 20 لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى