ارتياح كبير لدى منتدبي الجمع العام الوطني السابع للحركة واعتزاز كبير برسالة الإصلاح

تمتزج مشاعر الفرح والسرور، ويحدو الأمل النفوس لاستمرار رسالة الإصلاح بالاستقامة والتجديد في حركة  بصم بتاريخها على تميز واضح عن نظيراتها في الحركات الإسلامية بباقي أنحاء العالم.
وارتسمت مظاهر الارتياح على الحضور المكثف للجمع الوطني السابع لحركة التوحيد والإصلاح بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة أيام 14 و15 و16 أكتوبر2022، حيث شَهِدت الخيمة الكبرى للجمع نقاشات ديمقراطية مفتوحة، فضلا عن أجواء الحوار الذي سادت بين المنتدبين في أجواء أخوية. 

يقول المنتدب للجمع العام عبد الكريم السرغيني، إن “محطة الجمع العام تعبر عن التزام الحركة بالوعود التي تقطعها لفائدة أعضائها”، مضيفا في حديث لموقع “الإصلاح” أن هذه المحطة مهمة من حيث المدة الزمنية المحددة لهذا الجمع، والتي تعبر عن احترام المساطر القانونية بالنسبة للحركة”، موضحا أن هذه مسألة إيجابية يجب تثمينها في ظروف لا تحترم فيه هيئات مدنية وسياسية مواعيدها.

ويضيف السرغيني، أن ما يُميَّز حركة التوحيد والإصلاح الآن، تكريسها لثقافة جديدة لتنشيط العمل المدني تتعلق بالاشتغال بالمخططات الإستراتيجية، مفيدا أن من النقطة المهمة بالنسبة للحركة هو الاشتغال ضمن مخطط استراتيجي يمتد لسنوات برؤية واضحة، مشيرا إلى أن هذا الأمر يدل على أن الحركة تسير وفق مخططات مدروسة ووفق برمجة معقولة، ووفق أحداث محددة سواء تحققت أو لم تتحق، مشيرا إلى أن هذه المحطة لم تسجل غيابات أو تأخيرات على الصعيد الوطني.

 مليكة الشهيبي، منتدبة قالت “صراحة، كنت متأكدة أن الجمع العام الوطني السابع لن يكون إلا جيدا راقيا كالمؤتمرات السابقة، متميزا بحسن التحضير، وقد لامست هذا بمجرد الولوج إلى المجمع”، مضيفة “لقد رأيت حسن التنظيم والاستقبال، والذي أكد لي هذا الإحساس هو مؤشر النجاح للجلسة الافتتاحية”.

وزادت الشهيبي “الجمع العام الوطني السابع عرف نجاحا وباهرا، موضحة أن ذلك النجاح كان بالكلمات التي شهدها ابتداء بكلمة رئيس الافتتاحية حول الوضعية العامة للحركة إلى كلمة الضيوف، بالإضافة إلى الجو الأخوي الذي كان يسود بين المؤتمرين ضيوفا ومتعاطفين وأعضاء الحركة، مشيرة إلى مرور بعض الفقرات في جو مفعم بالحب والدفء الأخوي الذي ذابت فيه كل الخلافات والتعثرات والتحديات التي عانت منها الحركة.

وأكد سليمان صدقي، منتدب، أن الجمع العام السابع للحركة نُظم في ظروف خاصة طبعتها عدة تحديات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، قائلا “أعتقد أن الجمع العام استطاع أن يكسب الرهان التنظيمي والمتعلق بتنظيم المؤتمر في موعده المحدد وبالزخم الذي عرفه بحضور كبير للأعضاء والحضور النوعي لعدد من المفكرين والمثقفين والدعاة من داخل المغرب وخارجه”.

وأضاف صدقي، أن التحدي الذي يجب على المؤتمر أن يكسبه هو إحداث نقلة نوعية في مسار عمل الحركة في تجديد وسائل الاشتغال وفي إحداث ثورة ثقافية على مستوى الحركة، وفي إعادة رسم أولويات تنسجم مع طبيعة التحديات”، قائلا “وهذا في اعتقادي، يحتاج إلى عملية تفاكر جماعي يمكن أن يشكل المؤتمر انطلاقة لها بحيث تنصب العملية على مشروع الحركة وتقييم الإنجاز بشكل علمي يشارك فيه الكل أعضاء ومتعاطفين وحتى الناقد من أجل ترشيد فعل الحركة”.

ووصفت  فاطمة الزهراء هيرات، رسالة حركة التوحيد والإصلاح بالسامية لأنها تبتغي الإصلاح وقالت “هذه ثالث محطة أحضر فيها المؤتمر الوطني للحركة وهي محطات متفرقة 2006 ملاحظة و2010 كعضوة في اللجنة التحضيرية واليوم أحضر كمؤتمرة”.

وأضافت هيرات “كان النقاش راقيا وبنفس جديد عند عموما الأعضاء، بحيث يؤشر على وجود خير وغيرة على هذه البلاد، موضحة أن الذي يميز حركة التوحيد والإصلاح هو وحدة المشروع عوض وحدة التنظيم، مشيرة إلى أن المؤسسة ما هي إلا وسيلة بينما الفكرة والرسالة أكبر من التنظيم والمؤسسات، مؤكدة أن الإنسان الرسالي تكون له انطلاقة تتجاوز المؤسسات أحيانا”.

أما مصطفى العفو، فحضر للجمع العام لأول مرة كمنتدب، وقال لموقع “الإصلاح” منذ بداية انطلاق فعالياته “كانت الجلسة الافتتاحية رائعة ومتميزة سواء بحضورها أو بضيوفها، فقد كانت القاعة مليئة بالحضور، وكان هناك تناسق على مستوى الكلمات سواء كلمة رئيس الافتتاحية للجمع العام أو كلمات عمر البشير من السودان أو باقي ضيوف المؤتمر”.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى