إعلان نتائج مسابقة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم

فازت قارئات وقراء من كل من النيجر ونيجيريا ومالي والصومال وموريتانيا وتنزانيا وموريشيوس وكوت ديفوار وليبيريا وغامبيا وغينيا بيساو وروندا، بنهائيات الدورة السنوية السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، التي أعلن عنها أمس الأحد 27 شتنبر 2026 بمدينة فاس.
وحسب مواقع إخبارية، جاءت نتائج الفرع الأول على الشكل التالي: الرتبة الأولى عبيد الله أبو بكر أنغو من جمهورية النيجر، والرتبة الثانية بشير يونس من جمهورية نيجيريا، والرتبة الثالثة محمد جالو من جمهورية مالي.
أما نتائج الفرع الثاني، ففاز بالرتبة الأولى عبد القادر يوسف محمد من جمهورية الصومال، والرتبة الثانية حمود لحبيب الطالب بوبكر من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والرتبة الثالثة إسماعيل يوسف حماد من جمهورية تنزانيا.
وفيما يتعلق بنتائج الفرع الثالث، عادت الرتبة الأولى للمتسابق أحمد أحمدو سيدي محمد أبو عبيدة من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والرتبة الثانية للمتسابق عبد الله باه من جمهورية مالي، والرتبة الثالثة للمتسابق يحيى بن علي ملام حسن من جمهورية موريشيوس.
وعادت جائزة أصغر مشاركة لحسنة باجو من جمهورية غامبيا، وعمرها 10 سنوات، فيما كانت جائزة أصغر مشارك للقارئ عبد الرحمان جالو من جمهورية غينيا بيساو، وعمره 7 سنوات.
ومنحت الجائزة التشجيعية في الفرع الأول لديارا سليمة من جمهورية كوت ديفوار، والجائزة التشجيعية في الفرع الثاني لعبد العزيز محمد ديالو من جمهورية ليبيريا، فيما عادت الجائزة التشجيعية في الفرع الثالث لنيراروكوندو مزدرفة من جمهورية رواندا.
وأشرفت على تقييم وتنقيط أداء المتسابقين والمتسابقات حضوريا من مدينة فاس، لجنة تحكيم ضمت علماء وقراء متخصصين من المملكة المغربية والسنغال وتنزانيا وموريتانيا ونيجيريا والكاميرون وكوت ديفوار وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو والسودان.
كما تولى فريق تقني مركزي من مدينة فاس بتنسيق مع الفرق التقنية لفروع المؤسسة في البلدان المشاركة الثمانية والأربعين، تأمين الربط عن بعد ونقل مختلف أطوار المسابقة عبر تقنية التناظر المرئي، بما أتاح للمتسابقين والمتسابقات المشاركة من بلدانهم.
وتسعى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المسابقة الإفريقية السنوية، إلى تعزيز صلة الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، واكتشاف الطاقات القرآنية الشابة وإبرازها على مستوى القارة الإفريقية.



