أوس رمّال: التداول الديمقراطي على المسؤولية داخل الحركة أمر عادي ونهتم بمصلحة وطننا والأجيال القادمة

أكد الدكتور أوس رمّال رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن التداول على المسؤولية بطريقة ديمقراطية داخل الحركة، باتت ثقافة وأمرا عاديا، موضحا في حوار خاص مع موقع “الإصلاح” سيبث لاحقا، أن انتخاب الرؤساء منذ تأسيس الحركة، لا يكون بسبب مهنتهم؛ أنهم مهندسون أو دعاة أو غير ذلك.

وقال أوس رمال إن مسطرة الانتخاب تكون وفق معايير وشروط من كفاءة وقدرات في التسيير والتدبير وغير ذلك. وعن معايير اختيار المكتب التنفيذي الجديد، أضاف رئيس الحركة أن ذلك يستحضر بشكل كبير عناصر الكفاءة والخبرة والتجربة، والبعد الصحي خصوصا وأن قيادة الحركة مرهقة وتتطلب الاستعداد والجاهزية.

وأشار رئيس حركة التوحيد والإصلاح إلى أن مساطر الانتخاب ليس موضوع مراجعة لأنها من أسباب التوفيق ، لافتا إلى أن عددا من الحركات الإسلامية في المشرق لا توفر على تلك المساطر، حيث ” لايوجد بيننا من يرشح نفسه، كما أن الخمسة الأوائل يتم التداول فيهم في حضورهم ويمكنهم التدخل وغالبا يرجحون غيرهم”.

وأوضح أوس رمال، أن الضيوف الذين تعاقبوا على الجموع العامة للحركة أعجبوا بالديمقراطية داخل الحركة، وبعضهم أخذ معه مسطرة الانتخابات  للتفكير في تنفيذها، لكن ” لم نر أحدا لحد الآن من نفذها لكن قد نرى ذلك مستقبلا”. وحيّى رئيس الحركة بهذه المناسبة أعضاء الحركة وجميع اللجان ذكورا وإناثا الذين سهروا على نجاح الجمع العام الوطني السابع .

وشدد أوس رمال على أن الحركة تهتم بمصلحة الوطن والأجيال القادمة، مشيرا إلى أنها  حركة دعوية تربوية بامتياز، تعيش بين أبناءها وإخوانها، كما أنها لا تدعو إلى الإسلام لكنها تساهم في ترشيد التدين من حولنا، مؤكدا في الوقت نفسه على أنه لا تربية بدون دعوة، وأن التربية هي التي تعطي الزاد للداعية كي يدعو على بصيرة، وهو شغل أساسي لكنه لا يتأتى بدون مجالات أخرى وتخصصات.

وبخصوص الرؤية السياسية، أوضح رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن مسلسل مراجعة الأوراق توقف عن الرؤية المذكور، لافتا إلى أنها ستراجع لأخذ التغيرات والتطورات بعين الاعتبار، على اعتبار أن المراجعة؛ قراءة جديدة وفق الظروف المستجدةـ وأنه قد لا يكون هناك تعديلات جديدة عند مراجعتها.

وعن علاقة الشراكة الاستراتيجية بحزب العدالة والتنمية، نوه أوس رمّال إلى ما يربط الحركة بالحزب أكبر من مجرد شراكة، وأن قرار استمرار تلك الشراكة من عدمه لا يمكن أن ينسخ إلا في مجلس الشورى أو في الجمع العام، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الشراكة والتعاون قد يكون مع أحزاب أخرى، وأن الحركة منفتحة على كل الجهات ، ولديها علاقات طيبة وشراكات مع تيارات مختلفة منها يسارية خاصة في القضايا العادلة وخصوصا القضية الفلسطينية.

موقع الإصلاح 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى