مقالات رأي

موعظة في دقيقة

أيها الأحبة الأكارم،

المسلم حينما ينزل به فردا او جماعة بلاء أو فتنة يلجأ إلى الله رب الأرباب ومسبب الأسباب ومعتق الرقاب وكاشف الهموم والكرب، فلا ملجأ منه إلا إليه ولا مفر إلا لجنابه نتضرع إليه دبر الصلوات وفي جوف الليل وفي السجود، أن يرفع عنا البلاء والوباء.

ولنعلم علم اليقين أن الفيروس لا يصيب إلا بقدرة الله فلنعتصم به سبحانه الذي سلطه بأن يرفعه. ولنتخذ الأسباب والاحتياطات اللازمة التي أمرنا باتخاذها شرعا، ووفقا لتعليمات الجهات المختصة، وستنقشع الغمة وتنجلي الأزمة بحول الله تعالى. ويومئذ يفرح المؤمنون بصدق التوكل عليه والاعتصام بحبله واللجوء إليه في كل وقت وحين، أكثر من الهواء الذي نستنشق أو الماء الذي نشرب.

حفظنا الله وإياكم من كل سوء وشر، ورفع عن الأمة هذا الضيق إنه ولي ذلك والقادر عليه. ولنستبشر ولنطمئن “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون” (يونس الآية 58) صدق الله العظيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عبد الواحد رزاقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار / مقالات ذات صلة

إغلاق