أنشطة جهة القرويينالأسرة أولارمضان

فرع المحمدي أخوات بوجدة يخصص مجالس رمضان لحملة الأسرة

اختار مكتب فرع الحي المحمدي بوجدة ومسؤولات المجالس التربوية على القيام بدروس رمضانية ضمن جلسة موحدة بمقر الحركة أسبوعيا كل يوم خميس. وهكذا تم تنظيم أربع دروس تمحورت حول الأسرة وتربية الأبناء وهي خطوة أولى لتنزيل الحملة تحت شعار ” الأسرة أولا”

الجلسة الأولى: كانت في ثالث رمضان 1440/9ماي 2019 وخصصت لدرس بعنوان: السعادة الزوجية من تأطير الأخت حجيبة العاج، تضمن الموضوع أربعة محاور:

1 – الأسس المهمة في التواصل الأسري، وهي الثقة المتبادلة بين أفراد الأسرة، والعلاقة الجيدة، وتقرير الإيجابيات وتعديل السلوكيات السلبية.

هذه الأركان الأساسية هي التي تحقق الاتزان داخل ، ولا يمكن أبدا إذا انعدمت أية جزئية من الجزئيات الأربعة أن نتحدث عن أسرة متزنة أو أسرة سعيدة. وتم التركيز على الأساس الذي لو كان فيه أي خلل تضيع  ألا وهي العلاقة.

2 – العلاقة الزوجية الإيجابية تبنى على أربع أسس وهي الحب والتفاهم والاحترام والثقة

ممارسات تدمر العلاقة الأسرية، ومنها: الانتقاد والإهانة وكثرة العتاب والمقارنة والسخرية والتسلط والصراخ.

3 – علامات التواصل الأسري وهي الصداقة والانسجام وتسطير ذكريات جميلة نفتخر بها فيما بعد.

الجلسة الثانية:  يوم 10 رمضان 1440/ 16 ماي 2019 ، خصصت لدرس بعنوان: تربية الأبناء – مرحلة الطفولة – من تأطير الأخت فاطمة حجي، ركزت على هذه المرحلة وأهميتها في تكوين شخصية الطفل كما بينت كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل وعززتها ببعض النصائح التي تساعد في تكوين شخصيته كالإنصات والاهتمام به.

ثم تحدثت عن مدمرات القوة الشخصية كاللوم والنقد والسخرية والضرب، وفي الأخير أعطت نموذجا في تربية الرسول الحبيب (ص) مع انس بن مالك رضي الله عنه حيث انتقاد ولا لوم.

وفي جلسة الثالثة 17 رمضان 1440/23 ماي 2019، ألقت الأخت مليكة ميلودي درسا بعنوان: استراتيجية بناء العلاقات الأسرية تضمن ثلاثة محاور:

أولا:الإشارة إلى الهجمة الشرسة ضد ومحاولة تفكيكها وهذا من خلاله استهداف المرأة.

ثانيا: ضرورة إعداد المرأة المتوازنة القوية الواعية بخطورة هذه التحديات.

ثالثا: بناء العلاقات الأسرية القوية والسليمة يعتمد أولا على بناء علاقة قوية مع الله ثم مع الذات.

أما الجلسة الرابعة 21 رمضان 1440/27 ماي 2019، فأطرتها الأستاذة حنان شوريفي تحت عنوان: “تربية الأبناء – مرحلة المراهقة”، كانت على شكل دورة تدريبية في فن التعامل مع المراهق  حيت بينت في البداية أهمية الموضوع وضرورة الاهتمام به ثم تطرقت إلى تعريف مقتضب للمراهقة وخصوصياتها ثم أبرزت بعض حاجيات المراهق كالإنصات والحب والتقدير والحوار، وقبل أن تختم بالحديث عن مدمرات العلاقة كالانتقاد والمقارنة، أشارت الأخت إلى  أن الأسرة تنبني على الحب المتبادل بين أركانها والتقدير وحسن المعاملة.

حورية الكراري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار / مقالات ذات صلة

إغلاق