أخبارالرئيسية-حملة أمان واطمئنان (لمحاربة Covid19)

النقاط الأساسية في نداء الحركة لتجاوز الآثار السلبية لجائحة كورونا

أصدرت حركة التوحيد والإصلاح نداء لتجاوز الآثار السلبية الحالية والمستقبلية لجائحة فيروس كورونا، ونعرض لكم أبرز النقاط الأساسية التي تناولها هذا النداء:

  1. ضرورة الانخراطِ في ورشِ تفكيرٍ جماعي لتجاوز الآثار السلبية الحالية والمستقبلية للجائحة، وتقديمِ المقترحات الكفيلة بمعالجتها، واستئنافِ المسيرة التنموية والديمقراطية ببلادنا.
  2. في مقدمة الدروس المستخلصة من هذه الظرفية هو تلاحُمُ جهودِ المغاربة ملكا وحكومة وشعبا، ومختلف المؤسسات الرسمية والمدنية، في مكافحة تداعيات هذا الوباء.
  3. تلاحم المغاربة جاء نتيجة لما ينْعمُ به المغاربة من استقرار مؤسساتي وثوابت وطنية وقيم جامعة، والتزام جماعي بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي دعت إليها الجهات المختصة، رغم بعض التجاوزات المرفوضة في سلوك بعض المواطنين أو بعض المكلفين بإنفاذ القانون.
  4. أهمية منظومة القيم المؤطِّرة للمغاربة، المستلْهَمة من مرجعيتنا الإسلامية السمحة، حيث أحيى المغاربة في زمن الوباء مخزونا قيميا وأخلاقيا أصيلا، بدءاً بقيمة حسن التوكل على الله أخذاً بالأسباب ورضىً بقضاء الله وقدره, وتوجهاً إليه سبحانه بالدعاء، ثُمَّ التحلّي بالصبر والصمود في مواجهة الوباء، وبعثِ قيم التضامن والتكافل التي أبان عنها المغاربة عبر دعمهم للصندوق الرسمي المُحْدَث لهذا الغرض، وعبر مختلف المبادرات الفردية والجمعوية التي ساهمت بشكل كبير في تخفيف آثار الجائحة.
  5. بروزَ قيمة مؤسسة الأسرة وأهميتها الكبرى، حيث تحملت أعباء إضافية نتيجة لهذه الجائحة، سواء على مستوى الالتزام الطوعي بإجراءات الحجر الصحي، أو تدبير عملية التعليم عن بُعْد وتوفير البيئة المناسبة للأبناء، أو في تحمُّل الكلفة الاجتماعية والنفسية خاصة بالنسبة للأسر في وضعية هشاشة.
  6. حصيلة الجهد الجماعي للمغاربة تستحق التنويهَ والتثمين والاعتبار بدروسها، وتُعزِّز صورة النموذج المغربي وإشعاعه الخارجي، وهو ما عبرت عنه معظم الهيئات الفاعلة في المجتمع.
  7. التوحيد والإصلاح إسهاما منها في هذا المجهود الجماعي تتوجه بهذا النداء إلى السلطات العمومية والمؤسسات الدستورية ومختلف الهيآت الرسمية، وإلى الهيئات السياسية والنقابية والمدنية وكافة الفعاليات الوطنية، وإلى العلماء والدعاة ورموز الفكر والثقافة والإعلام، وإلى عموم الرأي العام الوطني، وذلك من أجل الإسهام الفعَّال والانخراط الإيجابي.
  8. بلورة إجابة وطنية جماعية، تشاركية وتشاورية بين مختلف القوى الحية ببلادنا، وعبر حوار عمومي واضح ومسؤول وذي مصداقية، مستند على الثوابت الجامعة ولا حدود له غير المصلحة الوطنية العليا.
  9. ترسيخ الاستقرار المؤسساتي ببلادنا واحترام الثوابت الدستورية الجامعة للمغاربة، والتي تتميز بتبوإ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها، باعتبار دورها في دعم استقرار الدولة والمجتمع، وفاعليتها في التنمية والإصلاح والنهوض.
  10. إعطاء الأولوية للإنسان المغربي، من خلال النهوض بمنظومة التربية والتعليم، ودعم مؤسسات التنشئة على القيم الدينية والوطنية، والإنسانية المشتركة، وتعزيز التضامن والتطوع، وضمان الأمن الصحي والروحي والاقتصادي والبيئي، وتطوير برامج الحماية الاجتماعية له. وإيلاء عناية خاصة للشباب باتخاذ كافة التدابير لحسن تأهيلهم وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الاجتماعية والمهنية.
  11. بذل مزيد من الاهتمام بمؤسسة الأسرة وحمايتها، وتعزيز أدوارها التربوية والاجتماعية والتنموية، وجعلها في صلب السياسات العمومية والنماذج التنموية، باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع وفقا لنص الدستور.
  12. تعزيز الاختيار الديمقراطي، وتحسين المناخ الحقوقي وتعزيز الحريات، وتفعيل هيئات الديمقراطية التشاركية، واحترام المؤسسات المنتخبة وأداورها السياسية والتنموية، والنهوض بمؤسسات التنشئة السياسية والتأطير المدني من أحزاب سياسية وهيئات مدنية وفعاليات حقوقية، وتعزيز جهود هيئات المجتمع المدني خاصة في الشق الاجتماعي والتضامني.
  13. وضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم تعطي الأولوية للمجالات الحيوية لبلادنا، انطلاقا من النهوض بالبحث العلمي، وتطوير قطاع الصحة، والسعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الأساسية، ودعم المنتوجات الوطنية تشجيعا للمقاولة المغربية ودعما للاقتصاد الوطني، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتفعيل الوظائف الاجتماعية والتنموية لشعيرة الزكاة.
  14. تثمن مختلف الجهود الرسمية والشعبية والمدنية، وتعتز بتلاحم المغاربة في فترات الشدائد والمحن، وتعتبرُ ذلك ثروة رمزية هائلة للمغاربة، بإمكانها أن تُسعف في بناء مغرب أفضل يتسع لكل أبنائه، وتتعاون فيه مختلف هيئاته. شريطة القراءة السليمة لشروط اللحظة التاريخية واستحقاقاتها وتحدياتها، متوكلين على الله عز وجل، ومسترشدين بقيم الإسلام وهديه، ومستفيدين مما حققته البشرية من مكاسب وخبرات عظيمة وممارسات فُضْلى، ومتطلعين إلى مستقبل تُحْفظ فيه كرامة الإنسان وتُصان حريتُه وحقوقُه، وتُكرَّسُ فيه العدالة الاجتماعية والمجالية بين مختلف الفئات والجهات.

للإطلاع على نداء الحركة، يمكنكم الضغط على الرابط: التوحيد والإصلاح تطلق نـــــداء لتجاوز الآثار السلبية الحالية والمستقبلية لجائحة فيروس كورونا (نص النداء)

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق