أخبارأنشطة أعضاء المكتب التنفيذيأنشطة جهة الشمال الغربيالدعوةالرئيسية-رمضان

ابراهمي: جودة تنزيل المنظومة الدعوية يتطلب حسن الاستيعاب التصوري وامتلاك المهارات

حلّ الدكتور محمد ابراهمي مسؤول قسم الدعوة بالمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح مؤطرا للملتقى الدعوي الجهوي الذي نظّمه قسم الدعوة لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال الغربي يوم أمس الثلاثاء 18 رمضان 1441ه الموافق لـ 12 ماي 2020م عبر برنامج تطبيق التواصل عن بعد زووم، وقد استعرض ابراهمي محاور المنظومة الدعوية انطلاقا من مدخلها العام ومقصدها، والواقع والخطاب الدعويين، وطبيعة الموارد البشرية، داعيا إلى أهمية حسن استيعاب هذه المحاور من خلال مدارسة المنظومة في أقاليم وفروع الحركة، كما نبّه إلى أهمية جودة التنزيل بناء على الاستيعاب التصوري، وامتلاك القدرات والمهارات التي تسهم في نجاح التخطيط والتنزيل والتعميم.

كما أسهمت في تأطير محاور الملتقى الأستاذة صالحة بولقجام في محور الأثر الدعوي من الاشتغال بالقضايا إلى العمل بالمشاريع “الأسرة نموذجا”، والتي أكدت على أهمية حضور الأسرة في البرامج الدعوية باستحضار تحدياتها المتجددة، مع ضرورة الاهتمام بالقضايا الراهنة كالترافع والوساطة والتظالم الأسري..والتركيز على المشاريع ذات الامتداد الزمني الممتد وليس الاشتغال بعقلية ردود الأفعال..

كما حضر الملتقى الأستاذ عبد الكريم موجي والذي قدم كلمة باسم المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح بجهة الشمال الغربي، نبه فيها إلى أهمية الدعوة واستمرار عملها في كل الظروف، وخصوصا ما فتحته من آفاق رحبة لاستثمار وسائل التواصل عن بعد لإيصال خطابنا الدعوي إلى أكبر شريحة من الناس بنفس استيعابي يستحضر واقع الناس ويستجيب لحاجياتهم الإيمانية والروحية.

وكان الملتقى الدعوي الثاني الذي شارك فيه مسؤولو الدعوة بأقاليم وفروع الحركة بجهة الشمال الغربي، بالإضافة إلى فعاليات مهتمة بالعمل الدعوي قد افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم، وكلمة تربوية بعنوان “الإيجابية الدعوية”، ثم كلمة للأستاذ رشيد لخضر مسؤول القسم رحب فيها بالمشاركين، وقدم قراءة في شعار الملتقى “لنكن إيجابيين من أجل تجويد العمل الدعوي وتحقيق أثره”، مؤكدا على أهمية تحلي الدعاة بالإيجابية وخصوصا في هذه الظروف الصعبة التي تعرفها بلادنا، والتي تقتضي منا الإسهام في بث الوعي ونشر السكينة والطمأنينة، والثبات على ذلك.

عبد الصمد سلاسي

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق