أخبار عامةالرئيسية-

عندما تحضر غزة في الانتخابات.. هزيمة مدوية لحليف نتنياهو بالمجر

مُنِي رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بهزيمة مدوية في الانتخابات العامة وهو السياسي المعروف بدعمه المطلق للاحتلال الإسرائيلي في العدوان على قطاع غزة.

وأوردت مواقع عالمية أن النتائج الرسمية الأولية أظهرت تقدم حزب المعارضة بقيادة بيتر ماغيار في تحول سياسي بارز قد يعيد رسم موقع المجر داخل الاتحاد الأوروبي، وينهي سنوات من حكم الزعيم القومي المحافظ.

وخلال الحملة الانتخابية، أبدى الاحتلال الإسرائيلي قلقا من احتمال خسارة أوربان، أبرز داعميها داخل الاتحاد الأوروبي. ووجه نتنياهو رسالة مصورة إلى فعالية انتخابية في بودابست دعما له، فيما أعلن ترمب قبل التصويت استعداده لتسخير القوة الاقتصادية الأمريكية لمساندة المجر إذا أعاد الناخبون انتخاب حليفه.

وتُعد خسارة أوربان ضربة سياسية لحلفائه الدوليين، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذ كان يُنظر إلى الزعيم المجري باعتباره أحد أبرز حلفائهم داخل الاتحاد الأوروبي.

وفي عز الإبادة الجماعية بقطاع غزة، انسحبت المجر من المحكمة الجنائية الدولية، واستقبلت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغم مناشدة دول ومنظمات دولية لها باعتقاله وتسليمه إلى المحكمة، التزاما بمقتضيات انضمامها إلى المحكمة. 

لقد بات واضحا أن غزة اليوم تلقي بظلالها على انتخابات الدول، ففي الولايات المتحدة الأمريكية انعكست قضيتها على انتخابات عمادة مدينة نيويورك، إذ فاز زهران ممداني رغم التحشيد والانتقادات الموجهة لخطابه الانتخابي تجاه الاحتلال الإسرائيلي والحرب في غزة.

وفي الأرجنتين التي يقول رئيسها خافيير ميلي إنه “الأكثر صهيونية في العالم”، مني حزبه بهزيمة ساحقة في الانتخابات المحلية في العاصمة بوينس آيرس، حتى قبل أن يكمل عامين في منصبه، لكن الأمر لا يتعلق فقط بقضية غزة بل هناك عوامل لأخرى من ضمنها الإحباط بسبب سياسات التقشف الاقتصادي. 

أما في فرنسا فقد حضرت غزة في  تصريحات حزب فرنسا الأبية ونشاطاته، دون سائر الأحزاب الأخرى، أن حزبه وقد أنجز اختراقا مهما في الانتخابات البلدية الفرنسية، حين فازت قوائمه في ست مدن كبيرة، وانتخب ألف مرشح في مدن أصغر، وفي قرى في أنحاء البلاد.

وفي 2024، انتخب السياسي المثير للجدل جورج غالواي في برلمان المملكة المتحدة مستدعيا الغضب حيال الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس في خطاباته خلال انتخابات فرعية رغم اتهامه بمعاداة السامية.

وفي المنطقة العربية، حقق حزب جبهة العمل الإسلامي نتائج غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاثة عقود من الاشتغال، إذ حصل على 17 مقعدا على مستوى القوائم الحزبية و14 مقعدا على مستوى القوائم المحلية، كمستقلين، ليكون بذلك في طليعة الأحزاب التي دخلت البرلمان.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى