رابطة الأمازيغية تقيم حصيلة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في ندوة وطنية بالرباط

احتضن مركب التكوين بسمة بحي المحيط بمدينة الرباط، مساء يوم السبت 25 أبريل 2026، أشغال الندوة الوطنية التي نظمتها الرابطة المغربية للأمازيغية تحت عنوان “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية: الواقع والتحديات والآفاق”.
وشهدت الندوة نقاشا مستفيضا حول سبل التنزيل الأمثل لمقتضيات الوثيقة الدستورية والقانون التنظيمي المرتبط بها، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والفاعلين المدنيين.
وانصبت مداخلات المشاركين في المحور الأول على جرد الحصيلة المرحلية بعد مرور أزيد من خمس سنوات على صدور القوانين المنظمة، حيث تم رصد المكتسبات المحققة في مختلف المجالات مع تركيز خاص على قطاع التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لتعزيز المكانة اللغوية والثقافية للأمازيغية.
في حين تناول المحور الثاني جملة من التحديات والعقبات البنيوية والتقنية التي لا تزال تحول دون التنزيل الكامل والشامل لمقتضيات القانون التنظيمي.
وفي مداخلة له بالمناسبة، أكد جمال بخوش، رئيس الرابطة المغربية للأمازيغية، على ضرورة الانتقال من مرحلة التخطيط النظري إلى مرحلة الأجرأة الفعلية التي تلمسها الساكنة في الإدارات والمؤسسات العمومية.
وأشار بخوش إلى أن التحدي الأكبر يكمن في تجاوز الثغرات القانونية والإكراهات الواقعية التي تواجه الفاعلين في الميدان.
كما شدد رئيس الرابطة على أهمية توفير الموارد اللوجستيكية والبشرية الكافية لضمان استدامة ورش التفعيل وحمايته من التراجع.
وساهم كل من الباحث في الشأن الأمازيغي الدكتور يحيى شوطة والباحث ياسين أخياط عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي وممثل عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في رسم خارطة طريق لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
وتهدف إلى تسريع وتيرة العمل وتحقيق العدالة اللغوية، بما يضمن استجابة المؤسسات المعنية لهذا الورش الوطني الكبير وتجاوز كافة الصعوبات المرصودة في المرحلة السابقة، في أفق استثمار مخرجات الندوة على شكل مذكرة ترافعية للرابطة في هذا الشأن.






