أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

“جماعات الهيكل” تصعد ضد الأقصى في موسم الأعياد اليهودية ومحافظة القدس تحذر

حذرت محافظة القدس من استمرار محاولات جماعات “الهيكل” المزعوم فرض واقع ديني جديد في محيط المسجد الأقصى المبارك عبر تنظيم صلوات وطقوس تلمودية عند الحائط الشرقي للمسجد بمحاذاة باب الرحمة من الجهة الخارجية للسور.

وأوضحت المحافظة في بيان لها أمس الإثنين 14 شتنبر 2026، أن جماعات “الهيكل” تحشد وتدعو لإقامة ما تسمى صلوات “السليحوت” عند منتصف ليلة الخميس 17 شتنبر الجاري، وعقب خروج السبت ليلة 20 شتنبر عشية “يوم الغفران”.

وأضافت أن هذه الدعوات تأتي امتدادا لتحركات مماثلة نظمت في 27 غشت الماضي و3 و10 شتنبر الجاري، حين اقتحم المشاركون مقبرة باب الرحمة للوصول إلى المنطقة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى، وأقاموا صلوات وطقوسا جماعية ونفخوا في “الشوفار“.

وأكدت محافظة القدس أن تكرار هذه التحركات يعكس مسارا متدرجا لتثبيت هذه الطقوس في المكان، وتحويل المنطقة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى إلى نقطة صلاة وطقوس يهودية متكررة، بما يشكل محاولة لفرض أمر واقع جديد في محيط المسجد.

وحذرت المحافظة من خطورة استمرار هذه الممارسات، داعية إلى التصدي لمحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ومحيطه، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المقدسات ووقف إجراءات الاحتلال التي تستهدف مدينة القدس وهويتها ومقدساتها.

وفي سياق متصل، حذرت حركة “حماس” من تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك وأداء الطقوس الدينية العلنية في باحاته خلال موسم الأعياد اليهودية بجعلها محطة لتصعيد محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد وفرض واقع جديد فيه.

وقالت الحركة في بيان لها إن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” وجماعات الهيكل تستغل موسم الأعياد لحشد اقتحامات واسعة وأداء طقوس تلمودية بصورة علنية وجماعية، تحت حماية الشرطة “الإسرائيلية” وغطاء سياسي من الحكومة.

وترى الحركة أن ما يجري لم يعد مجرد اقتحامات عابرة، وإنما مسار متدرج ينتقل من زيادة أعداد المقتحمين إلى محاولة تكريس الصلاة والطقوس اليهودية داخل المسجد.

من جهتها، دعت مؤسسة القدس الدولية المرابطين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والصلاة على أعتابه، مؤكدة ضرورة عدم الاستكانة لإجراءات الاحتلال التي تفرض قيودا على الوصول إلى المسجد، خصوصا خلال مواسم العدوان عليه.

كما دعت المؤسسة وسائل الإعلام العربية والإسلامية والإعلاميين والناشطين إلى إطلاق حملة واسعة تضع المسجد الأقصى في مركز الوعي والاهتمام، وتعمل على كسر التعتيم الإعلامي المفروض على ما يجري داخله.

وتبرز الدعوات إلى الرباط والحضور الشعبي في المسجد باعتبارها أحد أبرز أدوات مواجهة مخططات الاحتلال وجماعات “الهيكل”، في ظل تجارب سابقة شهدت حضورا شعبيا مكثفا أسهم في إفشال محاولات فرض وقائع جديدة على المسجد، كما حدث في معارك الأبواب الإلكترونية وباب الرحمة ومحطات الأعياد اليهودية المتكررة.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى