أخبار الحركةالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين

المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة تستنكر منع وقفتها دعما لفلسطين

استنكرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة منع وقفة كان من المفترض أن تنظمها أمس الأحد 04 أكتوبر 2026 بساحة “سور المعكازين”، بالإضافة إلى استعمال العنف والاعتقال في مواجهة المتظاهرين السلميين.

وندد بيان للمبادرة في طنجة بما أقدمت عليه السلطات من منع 13 فعالية بين وقفة ومسيرة، مع ما يسجل في كل مرة من استعمال العنف من طرف القوات العمومية والاعتقال في مواجهة محتجين سلميين لا يشكلون أي عرقلة أو مس بالنظام العام .

وفيما يلي نص البيان:

بيان

بشأن منع وقفة المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة

واستعمال العنف والاعتقال في مواجهة المتظاهرين السلميين

في وقت يقوم فيه الاحتلال الصهيوني بالمس بحرمة وقدسية الأقصى المبارك واستهداف المقدسيين والاعتداءات اليومية على أهلنا في الضفة الغربية.

وفي ظل استمرار مظاهر الإبادة الجماعية في غزة التي شهدت ارتقاء أكثر من 1400 شهيد منذ سنة على ما يسمى بخطة السلام واتفاق وقف إطلاق النار.

أمام هذه الوضعية المأساوية للشعب الفلسطيني، وأمام عجز وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية ومؤسساتها الممثلة في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس عن الدفاع عن القدس والاقصى المبارك وحماية الشعب الفلسطيني.

بل الأدهى أن عددا من هذه الدول ومنها بلادنا مع الأسف مستمرة في العلاقات مع العدو الصهيوني وحديث عن الانتقال من مكتب اتصال الى سفارة وتعيين سفراء وتقوية علاقات التعاون والتطبيع.

وأمام هذه التطورات الخطيرة، فإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة نسجل توجها للسلطات المحلية بالمدينة إلى سلوك المنع للوقفات بشكل معاكس لما عرفته المدينة خلال عامين من الاحتجاجات السلمية في سياق طوفان الأقصى وحرب الإبادة على غزة.

هذه المظاهرات السلمية جعلت من طنجة منارة المغرب وأعطتها إشعاعا دوليا تفردت به في مقدمة العواصم التي سجلت حضورا متميزا في الحراك العالمي ضد الإبادة الجماعية وإدانة الكيان الصهيوني.

إن لجوء السلطات المحلية بطنجة من جديد إلى أسلوب المنع في تعاطيها مع الاحتجاجات السلمية الداعمة للشعب الفلسطيني، والمعبرة عن الرفض الشعبي للتطبيع مع الكيان الصهيوني، يشكل قرارا شاذا مقارنة بالوضع في عموم المدن المغربية.

وفي ظل قرار منع الوقفة التي دعت لها المبادرة المغربية للدعم والنصرة يوم الاحد 4 أكتوبر 2026 بساحة “سور المعكازين” بطنجة.

فإننا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة نعلن ما يلي :

1- نستنكر هذا المنع وندينه بشدة، حيث أقدمت السلطات على منع 13 فعالية بين وقفة ومسيرة مع ما يسجل في كل مرة من استعمال العنف من طرف القوات العمومية. والاعتقال في مواجهة محتجين سلميين لا يشكلون أي عرقلة أو مس بالنظام العام .

 2- نعتبر هذا المنع قرارا تعسفيا يشوبه الشطط في استعمال السلطة وبالتالي فهو غير ذي أساس قانوني سواء من حيث المرجعيات القانونية المؤطرة له أو من حيث المبررات التي استند إليها. ويخالف الاجتهادات القضائية وتوصيات المؤسسات الحقوقية الوطنية الرسمية والشعبية .

3- نعبر عن تمسكنا بحقنا في التظاهر السلمي واتخاذ كل الإجراءات القانونية والنضالية في مواجهة هذا النهج التحكمي والممارسات السلطوية الماسة بالحريات العامة و ضرب الحق في التظاهر السلمي.

4- نعبر عن رفضنا للتطبيع بكل أشكاله وندين كل التطورات المرتبطة به ومنها المتعلقة بالتمثيل الدبلوماسي والانتقال إلى تعيين السفراء مع الاحتلال الصهيوني كيان الإرهاب والإبادة الجماعية.

5- استمرارنا في المنافحة عن قضية فلسطين بكل ما ترمز اليه وتعكسه من قيم العدل والحق والحرية والكرامة وحماية المقدسات.

وعاشت فلسطين حرة أبية وليسقط التطبيع

وحرر بطنجة في 4/10/2026

عن المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى