أحداث وطنيةأخبار عامةالرئيسية-

الشعب المغربي يحيي الذكرى 68 لاسترجاع إقليم طرفاية

يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير يومه الأربعاء 15 أبريل 2026 الذكرى الـ68 لحدث استرجاع إقليم طرفاية إلى الوطن في أجواء من الحماس الوطني الفياض والتعبئة المستمرة واليقظة الموصولة، تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتشكل هذه الذكرى التي يخلدها الشعب المغربي من طنجة الى الكويرة في أجواء التعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة، واليقظة التامة تحت القيادة الرشيدة للعرش العلوي المجيد مناسبة لاستحضار محطة تاريخية وضاءة في مسار استكمال الاستقلال الوطني، وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة.

لقد كان خطاب الملك محمد الخامس رحمه الله التاريخي بمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958 بحضور وفود وممثلي قبائل الصحراء المغربية إيذانا وإعلانا عن إصرار المغرب على استعادة حقوقه الثابتة في صحرائه السليبة وحرصه على استعادة أراضيه المغتصبة.

وهكذا، تحقق بفضل حنكة وحكمة جلالته، وبالتحام وثيق مع شعبه الوفي، استرجاع إقليم طرفاية سنة 1958، والذي جسد محطة بارزة على درب النضال الوطني من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.

وواصلت البلاد في عهد جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، مسيرتها النضالية حيث تم استرجاع مدينة سيدي إفني سنة 1969، وتنظيم المسيرة الخضراء، مسيرة فتح الغراء في 6 نونبر 1975 التي جسدت عبقرية الملك الموحد الذي استطاع بأسلوب حضاري وسلمي يصدر عن قوة الإيمان بالحق، وما ضاع حق وراءه طالب، استرجاع الأقاليم الجنوبية إلى حوزة الوطن.

واستمرت ملحمة صيانة الوحدة الترابية، بكل عزم وحزم وإصرار، وها هو المغرب اليوم بقيادة الملك محمد السادس يقف صامدا في الدفاع عن حقوقه الراسخة، مبرزا بإجماعه الشعبي صموده واستماتته في صيانة وتثبيت وحدته الترابية، ومؤكدا للعالم أجمع من خلال مواقفه الحكيمة والمتبصرة، إرادته القوية وتجنده التام دفاعا عن مغربية الصحراء وعمله الجاد لإنهاء كل أسباب النزاعات المفتعلة.

مواقع إخبارية

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى