الدكتور أوس رمال: المغاربة يعتبرون الأقصى قضية إيمانية والأسرى مجاهدون ومقاومون

قال أوس رمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إن المغاربة لبوا نداء المسيرة الوطنية، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، ليؤكدوا أن قضية الأقصى بالنسبة لهم ليست مجرد قضية سياسية ولا جغرافية بل هي قضية عقدية تعبدية إيمانية.
وشدد رمال في تصريح لموقع “الإصلاح” خلال المشاركة في المسيرة الشعبية على أنه كما ذهب الأجداد المغاربة سابقا إلى بيت المقدس وحرروها إلى جانب القائد صلاح الدين الأيوبي وظلوا قائمين على حمايته فإن أحفادهم خرجوا ليؤكدوا مرة أخرى أنه لن يهدأ لهم بال حتى يحرروه من جديد.
وأكد رمال في رسالة من أجل الأسرى في سجون الاحتلال، أن الأسرى هم مجاهدون ومقاومون وشرفاء، موضحا أنه لا يجب أن نسكت عن الحديث عن آلامهم وما يعانونه في سجون الاحتلال.
ورفض المتحدث أن يكيل الإعلام الدولي وزعماء العالم بمكيالين في قضية الحرية، مشددا على ضرورة أن تشمل الحرية والكرامة الجميع، وأن تشمل أيضا الأسرى في سجون الاحتلال، موضحا أن كيلهم بالمكيالين يفقدهم مصداقيتهم ويفضحهم في العالم.
ورأى رئيس الحركة أن الحروب التي يشنها أعداء الإسلام على الدول العربية والإسلامية هي حروب فضحتهم وستعمل على تشتيت شملهم.





