أخبار عامةالرئيسية-العربيةقضايا الأمة

استفادة 2000 تلميذ من برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية بكاتالونيا

كشفت تقارير تعليمية حديثة عن توسع نطاق برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM) في إسبانيا، ليصل إلى 12 منطقة ذاتية الحكم، من بينها كتالونيا التي سجلت استفادة 1996 تلميذا برسم الموسم الدراسي 2025-2026.

ويأتي هذا البرنامج ثمرة للتعاون الثنائي بين حكومتي الرباط ومدريد، بهدف الحفاظ على الهوية الثقافية للجالية المغربية ودعم اندماجها المجتمعي.

ويدار البرنامج عبر تنسيق رفيع المستوى بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المغربية (من خلال سفارة المغرب في مدريد) ووزارة التربية والتعليم والرياضة الإسبانية.

 ويقوم على تنفيذ الدروس أساتذة مغاربة من موظفي الخدمة المدنية، يتم انتدابهم للعمل في المدارس الإسبانية لضمان جودة التعليم ومطابقته للمعايير التربوية المتفق عليها منذ عام 2013.

وتعتمد المدارس الإسبانية نظامين لتنزيل البرنامج، مما يمنح مرونة للمؤسسات التعليمية: الخيار (أ): وهو الأكثر انتشارا، حيث تقدم الدروس كأنشطة موازية خارج ساعات الدوام الرسمي؛ الخيار (ب): دمج المادة ضمن الحصص الدراسية الإلزامية، وهو ما يطبقه عدد محدود من المدارس (106 تلاميذ في كتالونيا كمثال).

ويغطي البرنامج حاليا مناطق واسعة تشمل: (الأندلس، مورسيا، مدريد، كتالونيا، إقليم الباسك، أراغون، جزر الكناري، وجزر البليار)، بالإضافة إلى مناطق أخرى.

تؤكد الوثائق الرسمية للبرنامج أن الغرض الأساسي ليس مجرد تعليم اللغة، بل هو مشروع تربوي بين الثقافات يهدف إلى تجسير الهوة عبر تقوية الروابط بين التلاميذ المنحدرين من أصول مغربية وثقافتهم الأم، قيم التسامح  بتنمية مبادئ التضامن والتعايش داخل الوسط المدرسي الإسباني.

ورغم طبيعة البرنامج التربوية، لا يزال يثير نقاشا في الأوساط السياسية الإسبانية، حيث تطالب بعض التيارات بزيادة الرقابة المحلية على المحامين والمناهج، بينما تتمسك السلطات التعليمية في الأقاليم بضوابط حماية المعطيات الشخصية للتلاميذ.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى