أصداء الجمع العام الوطني الثامن لـ”التوحيد والإصلاح” في الصحافة العربية والإسلامية

شكّل الجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح المغربية -المنعقد أيام 23 إلى 25 أكتوبر 2026 ببوزنيقة- حدثا بارزا في الساحة الوطنية وكانت له أصداء في الصحافة المغربية والعربية والإسلامية.
وتراوحت التغطيات الإعلامية بين التحليل السياسي والتغطية الخبرية، حيث ركزت بعض وسائل الإعلام الخارجية على الانتخاب والتداول القيادي، بينما انصبت تغطية البعض على النموذج التنظيمي، والبعض الآخر بالمواقف والأوراق الصادرة عن الجمع العام الوطني الثامن للحركة.
وشكل انتخاب الدكتور محمد ابراهمي رئيسا جديدا للحركة، خلفا للدكتور أوس رم”ال، الحدث الأبرز الذي تناقلته المنابر الإعلامية.
ونقرأ في “شبكة السراج الإعلامية” الموريتانية أن اسم ابراهمي كان قد برز في الجمع العام الوطني السابع عام 2022 بوصفه أحد المرشحين لقيادة الحركة، غير أن الاختيار آنذاك وقع على أوس رمال الذي قاد الحركة حتى انتهاء ولايته عام 2026.
وخص موقع “عربي21” الجمع العام الوطني الثامن للحركة بتغطية متنوعة، إذ أجرى حوارا مع الرئيس السابق أوس رمال قبيل المؤتمر، وتابعت بتقارير موسعة تفاصيل الجمع العام إلى غاية انتخاب الرئيس الجديدة للحركة.
وسلط موقع “أخبار الغد” المصري الضوء على التجربة التداولية للقيادة داخل الحركة، ورأى “حركة التوحيد والإصلاح المغربية تقدم درسا عمليا في تداول المسؤولية تفتقده حركات إسلامية كثيرة”.

وتوقف موقع “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عند انتخاب ابراهمي رئيسا جديدا للحركة، مستعرضا مساره العلمي والتنظيمي ورأى أن انتخاب ابراهمي يعد محطة جديدة في المسار التنظيمي للحركة، التي تأسست عام 1996 إثر اندماج حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي.
أما موقع “الموقف العربي” فقد ركز اهتمامه على انتخاب البراهمي خلال الجمع العام الوطني الثامن في بوزنيقة، خلفًا لأوس رمال، ليصبح خامس من يتولى رئاسة الحركة منذ تأسيسها بصيغتها الحالية عام 1996.
وخصصت “وكالة زاد الإخبارية” الأردنية تغطية موسعة للحدث، وقد سردت الوكالة معطيات عن المسار العلمي والتنظيمي للرئيس الجديد، معتبرة أن انتخابه يتخطى اعتباره مجرد كدث تنظيمي إلى حدث يفتح آفاق جديد لقيادة حركة التوحيد والإصلاح في سياقي وطني وإقليمي ودولي بالغ التعقيد.

وقد أجمعت القراءات الصحفية التحليلية على أن الجمع العام الوطني الثامن أثبت قدرة الحركة على الحفاظ على خطها الدعوي والفكري المتزن في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة. وتتجه الأنظار في المرحلة المقبلة حول كيفية تنزيل المكتب الوطني الجديد لمخرجات هذا الجمع وتفعيل مخططاته التنظيمية والاستراتيجية.



