توفيق: قضية فلسطين، قضية العلماء قبل أن تكون قضية السياسيين

أكد الدكتور عز الدين توفيق عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، أن قضية فلسطين هي قضية العلماء قبل أن تكون قضية السياسيين، باعتبارها أرضا نزلت فيها آيات قرآنية ووردت فيها أحاديث نبوية، وتتوسطها مدينة مقدسة، ويتوسط هذه المدينة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين.

وأوضح توفيق في كلمته خلال مهرجان خطابي حول “دور العلماء في نصرة فلسطين وحماية الأمة من الاختراق الصهيوني “ نظمته المبادرة المغربية للدعم والنصرة تخليدا لأسبوع القدس العالمي، أن واجب العلماء هو:

  • أن يبينوا معنى تلك الآيات ويشرحوا تلك الأحاديث ويقرروا بعد ذلك الأحكام الشرعية المستنبطة منها مثل: أن المسجد الأقصى أحد ثلاث مساجد يشد إليها الرحال لأجل الصلاة فيها، وأن الولاية على المساجد الثلاثة هي لهذه الأمة، مع بيان فضل الرباط في بيت المقدس وأكنافه، وبيان معنى الإسراء الذي وقع هناك والمعراج الذي وقع منه.
  • وأن يبينوا معنى دار السلام ودار الكفر، وأين موقع فلسطين من ذلك وهل الاحتلال يغير من تلك الوضعية وأنها جزء من دار الإسلام.
  • وأن يبينوا حكم الإسلام في نصرة المظلوم الذي هُجر من بلده واحتُلت أرضه.
  • وأن يبينوا عندما يقع التشويش على التاريخ وتشويه الحقائق، يبينون الحقيقة، لأن الحقائق لا تطمسها الأكاذيب والأباطيل.
  • وأن يبينوا أن للقضية بُعد فلسطيني وآخر عربي وثالث إسلامي ورابع إنساني.
  • وأن يبينوا أن الاتفاقات التي يوقعها بعض المتسرعين وفيها حيف على أصحاب الحق، هي اتفاقات باطلة بالشرع.
  • وأن يبينوا أن يهود العالم وقعوا ضحية دعوات مغرضة أتت بهم وجعلتهم يجتمعون في أرض ليست لهم. فمتى كان الدين قومية، فلكل شخص بلده ووطنه بغض النظر عن دينه.

إقرأ أيضا: دعوات لإحياء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك تحت شعار “لن نرحل”

وأشار توفيق، أن دور العلماء استنهاض الهمم والإخبار بأن الذي يسارع في أهل الكفر يعاني من مرض في قلبه، بل إنهم لا يبينون فقط بل يشاركون في تنزيل هذه الحقائق، ويرابطون، ويجاهدون، ويعلِّمون، ويُفتون، ويتضامنون، ويبثون الأمل بأن الله لا يخلف وعده وأن العاقبة للمتقين، وأن المحتل سيخرج وان الأرض ستعود لأصحابه، لما عندهم من العلم بالكتاب والسنة يبينون من هم بنو إسرائيل، وخاصة إذا اعتقدوا المعتقدات الصهيونية.

وأكد توفيق أن قضية فلسطين هي قضية العلماء وهذا محل إجماع بين العلماء فإذا شذ عنهم أحد فحقهم أن ينبَّه وحقه أن يُراجع حتى يرجع، إذ لا يمكن أن يقع الاختلاف حول قضية المسلمين الأولى، فهم أعرف من غيرهم بالمصلحة والمفسدة وأقدر على توجيه الأمة بما يخدم قضيتها الأولى قضية فلسطين، مشيرا إلى أن خذلان الشعب الفلسطيني يكون عندما نكل إليه وحده تحرير فلسطين أو نعين عدوه عليه.

الإصلاح

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى