باحثون وممارسون يقدمون قراءة في البرامج والمشاريع التنموية لفائدة الجمعيات

في إطار أنشطته التكوينية للموسم، نظم قسم العمل المدني لحركة التوحيد والإصلاح الجهة الكبرى للقرويين، دورة تكوينية لفائدة الجمعيات المدنية بالجهة، وذلك يوم السبت 11 ذو القعدة 1443 ه الموافق 11 يونيو 2022م، عبر منصة Zoom، والتي سيرها كل من سعيدة بوطاهر رئيسة شبكة نساء الأطلس، وسعيد طلبي مسؤول قسم العمل المدني للحركة الجهة الكبرى للقرويين.

الدورة كانت بعنوان: “قراءة في البرامج والمشاريع التنموية الجديدة، بين التصور النظري والتنزيل الواقعي”، أطرها ثلة من الأساتذة الباحثين المهتمين والمتخصصين وهم الدكتور عبد الرحيم شلفوات أستاذ جامعي باحث في الإعلام، والذي تطرق إلى الحيثيات التي قد تكون برامج “أوراش” و”فرصة” قد جاءت في سياقاتها، وهي حسبه 11 سياقا وعلى رأسها: أزمة البطالة.. أزمة كورونا.. حملة المقاطعة.. المعالجة البعدية للهدر المدرسي.. الرغبة في تفادي الوظيفة العمومية..، بينما تطرق الأستاذ أحمد صدقي (النائب البرلماني السابق والفاعل الجمعوي بمدينة تنغير) للعديد من الاختلالات التي يعرفها تنزيل هذه البرامج الحكومية على أرض الواقع، كغياب التواصل.. انعدام الإشراك.. انعدام الدراسات.. غياب المعايير.. شيوع الإقصاء.. غموض الآفاق..، مما يهددها بالانحراف عن أهدافها الاجتماعية إلى أهداف فئوية حزبية ضيقة، قد يهدر عبرها المال العام ولا تتحقق التنمية؟. ليخلص الجميع إلى ضرورة المشاركة، وضرورة إحكام المشاريع، وضرورة الترافع بكل الأشكال القانونية المتاحة عند الإقصاء وعند الاقتضاء.

أما مداخلة الأستاذ سعيد بورحيي، قيدوم الجامعة الوطنية للتخييم فقد ركزت على نشاط التخييم، ماهيته وأهميته، والفاعلين فيه.. وكيف يمكن لجمعيات المجتمع المدني المهتمة أن تشارك فيه، بل وتعمل على نجاح مخيماتها وترفع من مردوديتها التربوية والترفيهية لدى الأطفال المخيمين خلال عطلتهم الصيفية في إطار برنامج وزارة الشباب والثقافة والاتصال، والجامعة الوطنية للتخييم :”عطلة للجميع”. لتختتم مداخلة بورحيي بمناقشة بعض الإشكالات الأساسية في مجال التخييم وعلى رأسها إشكالات: رخصة القبول.. قلة الفضاءات.. تواضع قدر المنحة وارتفاع الأسعار.. مشاكل البوابة الإلكترونية.. البرامج التربوية في ظل اختلاف مشارب الجمعيات..

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى