اليوم العالمي للوالدين اعتراف بدورهما الحيوي في توفير الحماية والتنمية الإيجابية لأطفالهم

بدأت الأمم المتحدة تركيز الاهتمام على القضايا المتعلقة بالأسرة منذ ثمانينات القرن الماضي، ففي عام 1983، وبناء على توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، طلبت لجنة التنمية الاجتماعية في قرارها بشأن “دور الأسرة في تعزيز التنمية” (1983/23) من الأمين العام العمل على تعزيز الوعي بين صانعي القرار والجمهور بمشاكل واحتياجات الأسر، وكذلك الطرق الفعالة لتلبية تلك الاحتياجات.

كما أعلنت الجمعية العامة، في قرارها 44/82 المؤرخ 9 ديسمبر 1989 ، عام 1994 سنة دولية للأسرة؛ وفي القرار رقم 47/237 لعام 1993، قررت الجمعية العامة الاحتفال بيوم 15 مايو من كل عام باعتباره اليوم الدولي للأسرة. وفي العام 2012، أعلنت الجمعية العامة أن 1 يونيو من كل عام، سيكون يوما عالميا للوالدين، والذي يحتفل به سنويًا في جميع أنحاء العالم.

أصبح دور الأسرة الهام موضع اهتمام المجتمع الدولي منذ ثمانينيات القرن الماضي وبشكل متزايد الى يومنا هذا. واتخذت الجمعية العامة عددا من القرارات الداعمة للأسرة، وأعلنت إطلاق السنة الدولية للأسرة والاحتفال باليوم الدولي للأسرة، للتأكيد على الدور الحاسم للوالدين في تربية الأطفال. ولم تزل الأسرة هي المسؤول الرئيس عن رعاية الأطفال وحمايتهم. ولكي يكبر الأطفال صحيا متكاملين – يتناغم فيهم نموهم مع شخصياتهم – فإن من اللازم أن ينشئوا في بيئة أسرية ومحيط من السعادة والمحبة والتفاهم. والوالدين، في كل أنحاء العالم، هما الراعيان والمعلمان الأساسيان لأولادهما، بحيث يعدانهم لحياة منتجة ومرضية وسعيدة.

يعترف الاحتفال بالوالدين بدورهما الحيوي في توفير الحماية والتنمية الإيجابية لأطفالهم. كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن الآباء من كل عرق ودين وثقافة وجنسية في جميع أنحاء العالم هم مقدمو الرعاية والمعلمون الأساسيون لأطفالهم، الوالدين هما ركنا الأسرة وأساسا مجتمعهما والمجتمع ككل، حيث يثمن هذا اليوم الوالدين تثمينا عاليا لتفانيهما في التزامهما بأبنائهما والتضحيات التي يقدمانها مدى الحياة نحو تعزيز هذه العلاقة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى