الأسرى في سجون الاحتلال.. تنكيل ومعاناة وانتهاكات حقوقية

في مثل هذا اليوم (17 أبريل) من كل عام، يحيي الفلسطينيون، “يوم الأسير”، وتم اختيار هذا اليوم، في 17 أبريل من العام 1974، من قبل المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير)، خلال دورته العادية.

وتستمر إسرائيل، بشكل يومي، في اعتقال الفلسطينيين، وانتهاك حقوق نحو 4500 أسير في سجونها، بحسب تقارير حقوقية، ويعيشون ظروفا صعبة، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، حيث تزيد مصلحة السجون من انتهاكاتها بحقهم خاصة في المناسبات الوطنية والدينية، فيما تقتحم “وحدات القمع الإسرائيلية” غرف السجون وتنكل بالأسرى من أجل خلق حالة من الإرباك والقلق الدائم وسط المعتقلين”.

الأسرى في أرقام

وبحسب إحصائيات نشرتها مؤسسات الأسرى، فإن من الأسرى 41 فتاة غالبيتهن في سجن الدامون، إضافة إلى 140 طفلاً وقاصرًا موزعين على سجون عوفر ومجدو والدامون.

ويبلغ عدد الأسرى القدامى الذين اعتقلهم الاحتلال قبل اتفاقية أوسلو 25 أسيرًا، أقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس، المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983.

ومن الأسرى 62 مرَّت عليهم 20 سنة متواصلة في سجون الاحتلال، ويُلقبون بـ”عمداء الأسرى”.

ولايزال الاحتلال يعتقل 543 أصدر بحقهم أحكامًا بالسجن المؤبد، وصاحب الحكم الأعلى بينهم هو الأسير عبد الله البرغوثي (67 مؤبدًا).

كما يوجد 440 أسيرًا تحت بند “الاعتقال الإداري”، وهي عقوبة بلا تهمة معلنة، وتستند إلى ما يسمى “الملف السري” الذي يقدمه جهاز المخابرات “الشاباك” للمحكمة، ولا يسمح للمعتقل ولمحاميه بالاطلاع على الملف.

ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري أكثر من مرة، وتتراوح مدته من شهرين إلى ستة أشهر قابلة للتمديد.

ويعاني قرابة 550 أسيرًا من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم 10 أسرى -على الأقل- مصابون بالسرطان.

ويصل عدد شهداء الحركة الأسيرة لـ 226 منذ عام 1967، إضافة لاستشهاد المئات منهم بعد تحررهم متأثرين بأمراضٍ أُصيبوا بها داخل السجون.

ووفق الإحصائيات؛ فإن من الشهداء الأسرى 75 ارتقوا نتيجة سياسة القتل المتعمد، و73 جراء التعذيب، و71 آخرين إثر الإهمال الطبي، و7 بعد إطلاق النار عليهم مباشرة.

وخلال العام المنصرم، ارتقى أربعة أسرى شهداءَ داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداود الخطيب، وكمال أبو وعر.

أما عدد الشهداء الذي تحتجز “إسرائيل” جثامينهم، فقد وصل إلى 7 من الضفة الغربية وقطاع غزة.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى