تقرير للأمم المتحدة يرصد الإقصاء والتمييز تجاه فلسطينيي الداخل ويدعو الاحتلال لتوفير الحماية الكاملة لهم

أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن “إسرائيل” استخدمت ولا تزال القوة المفرطة ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48، مشيرا الى أن الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين في الداخل من عصابات اليمين والعصابات المسلحة بما في ذلك المستوطنين تأتي أحيانا بدعم من عناصر الشرطة.
ودعا التقرير الكيان المحتل إلى توفير الحماية الكاملة والمتساوية لكلّ المواطنين في الداخل المحتل دون تمييز، حيث أشار إلى العنف الذي تمارسه ما أسماها مجموعات اليمين المتطرف، والاستعمال المفرط للقوة من المسؤولين الرسميين في أجهزة أمن الاحتلال خلال الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة مما أدى إلى أسوأ حالات العنف ضد المواطنين الفلسطينيين، مضيفا أن الأقلية الفلسطينية في “إسرائيل” تدفع ثمنا باهظا بعد عقود طويلة من الإقصاء والتمييز، مع انعدام توفّر الملاجئ والمناطق الآمنة في القرى الفلسطينية في النقب.
وأشار التقرير أيضا الى أن الاعتداءات جاءت باستعمال وسائل التواصل، التي تم اعتمادها من مجموعات اليمين المتطرف لنشر الكراهية والتحريض على العنف، وكذلك التحريض على إحضار السلاح للاعتداء على الفلسطينيين.
الاصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى