المسابقة الرمضانية الرابعة، وهذا هو السؤال الثالث والعشرون

السؤال  الثالث والعشرون

أسلم بعد غزوة بدر وشهد جميع غزوات الرسول بعدها، وأخي النبي بينه وبين سيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنهما ..كان خطيبا مفوها وجهوري الصوت ، قوامًا بالكلمة الفاضلة، منحه الله عزَّو جل لسانًا قؤولًا، وقلبًا عقولًا، ولسانًا بليغًا، كما عُرِفَ عنه حبه للشعر ، والخطابة ، والكتابة. وكان يرفع صوته في حضرة الرسول ويجاهر بالدفاع عن العقيدة السمحة لدرجة أنه شعر بالحزن ولزم بيته كما قال عكرمة مولي ابن عباس عندما نزلت الآية الكريمة  ” لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ” وهنا قال : أنا كنت أرفع صوتي فوق صوته، فأنا من أهل النار..

وبعدها لزم الصحابي الجليل  بيته، فافتقده  رسول الله ﷺ وسأل عنه فأبلغه جمع من الصحابة بما قاله وأنه يعتبر نفسه من أهل النار بحسب ما جاء في الآية وهنا رد الرسول ﷺ: «بل هو من أهل الجنة»  (رواه البخاري ) وهكذا بشره الرسول بالجنة في حياته .

مناقب هذا الصحابي الجليل كانت متعددة ومنها أنه لم يحمل رضي الله عنه إلا القلب الخاشع ، المخبت ، كما عُرِفَ عنه الخشية والخوف من كل ما يُغضب الله عزَّ وجل .وبشره ﷺ بالشهادة.

وعندما جاءت حرب الردة التي كان فيها حاملًا للواء الأنصار،  وكانت الدولة الإسلامية فيها ضد مسيلمة الكذاب في عهد الصديق رضي الله عنه، والتي وصل فيها الأمر أن اقتحموا فسطاط خالد بن الوليد، وهمّوا بقتل زوجته أم تميم .الصحابي الجليل رضي الله عنه ما أن شعر بذلك حتى حنَّط وكفَّن نفسه، وبدأ يشحن المسلمين للقتال مرة أخرى بعد فتور العزيمة، والتي نتجت عن الضعف والوهن الذي دب بين صفوف المسلمين، فرجع المسلمون للقتال يقاتلون ويُقتلون حتى أراد الله أن يستشهد الصحابي الجليل في هذه الحرب.

السؤال 23: من هو الصحابي ؟

إقرأ كيفية المشاركة : الحركة فرع تمارة تنظم مسابقتها الرمضانية في نسختها الرابعة

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى