شيخي: قضية الصحراء بالنسبة للمغاربة قضية أمة وشعب ونحن مع وحدة المغرب العربي الكبير

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن هناك حقائق تاريخية وشرعية تؤكد على مغربية الصحراء، فهي ليست قضية نظام أو دولة أو تهم فقط الأنظمة السياسية، بل هي بالنسبة للمغاربة قضية أمة وشعب، والتاريخ يؤكد ذلك خاصة في فترة الاستعمار حيث أن هناك كثيرا من الأراضي اقتُطعت من المغرب وتم استرجعاها.

وأضاف شيخي في حوار خاص مع موقع “الإصلاح”، أن حركة التوحيد الإصلاح سبق وأصدرت كتابا منذ مدة، وهو كتاب “مغربية الصحراء: مقتضيات شرعية وحقائق تاريخية“، شارك فيه كل من الدكتور أحمد الريسوني، والأستاذ محمد يتيم، والأستاذ المقرئ الادريسي أبو زيد، والذي طبع وعرض في إحدى دورات المعرض الدولي للكتاب، ونظمت في تلك الفترة ندوة حوله قدمت فيها الحركة موقفها الواضح بهذا الخصوص.

إقرأ أيضا: “علماء المسلمين” يناشد المغرب والجزائر بإعادة العلاقات بينهما

وأشار شيخي، أن الحركة تعتبر استرجاع الصحراء إنجازا إسلاميا شرعيا، والمطلوب من المسلمين أن يدعموا هذا الإنجاز وأن يعتبروا أن المغرب حقق جزءا من وحدته التي كان يصبو إليها، وأن الانفصال والتقسيم والتجزئة كان مشروعا استعماريا لا يجب أن ننخرط فيه سواء في وطننا أو في أي بلد اخر، مؤكدا أننا لا نشجع على الانفصال في أي مكان، وإنما نسعى وندعو ونؤكد أننا دائما مع وحدة المغرب العربي الكبير، مع الوحدة العربية ومع الوحدة الإسلامية، وهذا ما يجب أن نكون عليه، وألا ننخرط ونستدرج إلى قضايا التجزئة وقضايا الانفصال وتفتيت هذه الدول والتي لا يستفيد منها إلا أعداؤه وخصومه وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني، وهو ما تم التأكيد عليه في بيان الحركة الصادر بتاريخ 11 دجنبر 2020 بعد الإعلان عن الاتفاق الثلاثي، حيث كنا السباقين لرفض التطبيع واعتبرنا أن هذه الخطوة مرفوضة وأن هذا الربط بين القضيتين يضر بقضيتنا أولا، واليوم يتبين أن هناك ابتزاز يخضع له المغرب في هذه القضية، وها هي تصريحات “رئيس مكتب الاتصال” الأخيرة تظهر الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني وأنه لا يعترف بالصحراء المغربية ولكنه يقف على الحياد، وهذا ما نبهنا إليه منذ البداية، بألا نغامر بقضيتنا الوطنية.

بلاغ الدورة العادية الرابعة لمجلس الشورى لحركة التوحيد والإصلاح

وأوضح شيخي، أن من الجيد أن يعترف العالم بقضيتنا، فالصحراء مغربية وستبقى مغربية وسيدافع عنها الشعب المغربي كما دافع عنها عبر تاريخه، معتبرا أن القضية الفلسطينية والقضية المغربية قضيتان وطنيتان بنفس المستوى وفي نفس الدرجة، مشيرا إلى ما يحدث اليوم من أجواء التوتر من خلال تدوينات لا يعرف أصحابها، وأغلبهم حسابات مشبوهة تزرع الفتنة بين المغرب والجزائر مع أنهما شعب واحد في دولتين، وعلى العقلاء والفضلاء والحركات الوطنية والإسلامية السعي إلى توعية الشعوب بهذه الوحدة وهذه القيمة، وألا ننخرط وألا نستدرج وألا ننزلق لما يمكن أن يفتت وحدتنا ويهددها، فنحن عاجلا أو آجلا سيتوحد المغرب الكبير وتتوحد الشعوب، فعلينا بالتالي ألا نترك المجال للحسابات الضيقة ولا للكيان الصهيوني منفذا لزعزعة الاستقرار بين البلدين.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى