شلفوات: علينا تشجيع مؤسسات التنمية الاجتماعية لتقديم مواد تركز على التربية الرقمية

أكد الدكتور عبد الرحيم شلفوات أن الأسرة واجهت تحديات قبل العهد الرقمي، وازدادت حدتها في فترة الجائحة، انطلقت في القرن الماضي حيث كانت عرضة لموجة الليبرالية الجديدة أو تشجيع النزعة الفردانية ونزعة اقتصاد السوق حيث اعتبرت الأسرة عائقا فتم الاشتغال عليها ثقافيا من خلال منتجات إعلامية ثم جاء العهد الرقمي ليعطي زخما لفكرة الفردانية.

وفي مداخلته في الندوة الوطنية التي نظمتها الحركة في موضوع “الأسرة وتحدي الإدمان الرقمي” يوم السبت 11 يونيو 2022، أوضح عضو المكتب التنفيذي، أن الوكالة الوطنية لتقنين اتصالات في تقريرها السنوي الصادر في 2020 أظهرت عددا من المعطيات حول استهلاك الأسر للمواد الرقمية، فأغلبية الأسر المغربية مجهزة بالكامل بالهاتف المتنقل، كما أنها مجهزة بالحاسوب واللوحة الإلكترونية التي تسهل الولوج للأنترنيت، وارتفع تجهيز الأسر بالأنترنيت لأكثر من 80 فالمئة، وبسبب الحائجة ارتفع التواصل بالأنترنيت الذي توسع استعماله لاجل التعليم والتسوق وغيره.

إقرأ أيضا: الإدريسي: الآباء هم القدوة لتعليم أبنائهم ضبط استعمال الشاشات وحمايتهم من الإدمان الرقمي

وأشار المتحدث أن الأسرة كمستقبِل واجهت تحديات رقمية أهمها:  انتشار الأخبار الزائفة داخل الأسرة، الشراهة في التجارة الرقمية، تحديات فكرية وغياب الغربلة للأفكار والظواهر الاجتماعية كالمثلية، توسع فضاء التحرش والادمان، تضيع الوقت، الانبهار بالمؤثرين، وهي تحديات أدت إلى تشوهات أكاديمية واجتماعية ومهنيةن مشيرا إلى أن الأسرة فضاء أساسي للتحصين ولا بد أن نتكلم عن تأثير الأسرة على الادمان الرقمي، وذلك من خلال الوعي بالمشكلة ثم تحديد وقت ومواقع الولوج وتحديد السن ولوج أفراد الأسرة للأنترنيت، ثم الاكثار من فرص الولوج للإيجابيات.

ودعا الشلفوات إلى تشجيع مختلف مؤسسات التنمية الاجتماعية على تقديم مواد حول التربية الرقمية من دروس ودورات تكوينية وتأهيلية في مختلف المجالات، وبث مواد تعليمية، وعقد لقاءات عن بعد، والاطلاع على الكتب والموسوعات لتنمية الفكر والوعي من خلال منصات مخصصة لذلك، منوها على ضرورة الحديث عما هو إيجابي في العالم الرقمي لخلق نوع من التوازن داخل الأسرة.

الإصلاح

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى