أخبارالرئيسية-فلسطين وقضايا الأمة

في اعتداء غير مسبوق، منظمة (نساء لأجل المعبد) تحاول تغيير اسم باب المغاربة إلى (باب هليل)

أقدمت ما تسمى منظمة (نساء لأجل المعبد) الاستيطانية والمنضوية تحت ما يسمى “اتحاد منظمات المعبد”، أمس الاثنين 07 يونيو 2021، على وضع لافتة عند مدخل جسر باب المغاربة؛ في محاولة لتغيير اسمه إلى (باب هليل)، نسبة للمستوطنة “هليل أرئيل” التي قُتلت في كريات أربع بالخليل في حزيران عام 2016، على يد “رينا ديبورا أرئيل” والدة المستوطنة، وعضو مجلس إدارة المنظمة.

و”اتحاد منظمات المعبد” عبارة عن تكتل من الحركات اليهودية المتطرفة، ومن أبرزها “حركة أمناء من أجل الهيكل، طلاب من أجل الهيكل، نساء من أجل الهيكل، عائدون إلى الجبل، وحركة ام ترتسوا”، وكلها تندرج ضمن مظلة واحدة تدعى ائتلاف منظمات “الهيكل” المزعوم. 

و”نساء من أجل الهيكل” منظمة يهودية نسائية تقوم بنشاطات متواصلة؛ تشارك في ترويج فكرة وجوب بناء الهيكل الثالث، وتترأس هذه الحركة “ميخال”، وهي ربة منزل تدّعي الحاخامية من سكان هيكروت. 

ويسكن بعض هذه المجموعة من النساء في القدس، وبعضها في المستوطنات التي أقيمت على أرض الضفة الغربية، كما تقوم كذلك بجمع التبرعات، وخاصة المصاغ الذهبي من النساء، مدعية بأن هذا الذهب يصاغ من جديد بما يدعى “معهد الهيكل” لصناعة أدوات الهيكل الثالث المزعوم. 

وأكد عكرمة صبري إمام المسجد الأقصى، أن ما جرى هو اعتداء مدان ومرفوض، يندرج في سياق محاولات الاحتلال ومستوطنيه طمس معالم المدينة المقدسة ومسجدها، وعلى سلطات الاحتلال التي وفرت الحماية لهؤلاء المستوطنين إزالة هذا اليافطة.

ويعتبر باب المغاربة أحد أبواب باحات المسجد الأقصى الخارجية الذي تتم عبره اقتحامات المستوطنين اليومية للأقصى، وهو أقرب باب إلى حائط البراق الذي يسيطر عليه الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967.

ويقع هذا الباب على الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، ويعود وجوده إلى آلاف السنين، أما تسميته وشهرته التاريخية المميزة فتعود إلى سكانه المنحدرين من أصول مغربية ولمجاورته حارة المغاربة التي كان أهلها من المغرب الأقصى. ويرتبط بهذا الباب جسر كان طريقاً رئيسية، إلا أنه تعرض للهدم، وهو ما بقي من حارة المغاربة بعد هدمه على مرحلتين، الأولى كانت عام 1967 حينما قامت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مبان وأجزاء من حارة المغاربة، والثانية عند استكمال مشروع الهدم في عام 1969 بعد هدم أجزاء من التلة المقام عليها الحي، وعليه فإن هذا الطريق أصبح المؤدي إلى المسجد الأقصى منذ عام 1967 إلى عام 2004. ونتيجة انهيار الطريق جراء الحفريات الإسرائيلية أسفله وتفريغ التراب من تحته فقد تم وضع جسر خشبي مؤقتاً للاستغناء عن الطريق، ثم وضع مشروع من قوات الاحتلال الإسرائيلي لاستبدال الجسر الخشبي بجسر ثابت.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى