عطايا: المقاومة في غزة أخذت على عاتقها أن تتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في الداخل وألا تترك العدو الصهيوني يستفرد به

أكد إحسان عطايا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن الاحتلال الصهيوني يريد أن يغير هوية القدس ومعالمها وينكل بأبنائها ويزجهم في السجون، معتبرا أن الشعب الفلسطيني ينتفض اليوم في القدس وأن الفصائل الفلسطينية وكل العالم كان يتطلع للشعب الفلسطيني في الداخل أن ينتفض ويواجه الاحتلال وهو اليوم يتسائل أين القادة السياسيون؟ وأين الفصائل الفلسطينية؟ وأين الشعب العربي الحر؟ وأين المسلمون والمسيحيون وكل أحرار العالم؟

وأضاف عطايا في كلمته خلال المهرجان الخطابي الذي نظمته مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أمس الاثنين 10 ماي 2021، أن الشعب الفلسطيني يثبت أنه موحد، والمقاومة في غزة أرسلت رسائلها وأخذت على عاتقها أن تتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في الداخل وألا تترك العدو الصهيوني يستفرد بهذا الشعب.

الطاهر: لن تستقيم الأمور في الساحة الفلسطينية ما لم يتم إلغاء اتفاقات أوسلو وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني

وأوضح عطايا أن المطلوب اليوم هو:

1 – من القيادة السياسية الفلسطينية: اجتماع عاجل للأمناء العامين لمناقشة برنامج وطني لمواجهة الاحتلال واعتداءاته

2 – من القيادة الفلسطينية على مستوى السلطة: أن تتخلى عن آمالها وطموحها مع العدو فهو لا يعرف إلا لغة القوة والمقاومة، لأن التنسيق الأمني يشكل خطرا على استمرار الانتفاضة ومواجهة الاحتلال مطلوب من الجميع وألا يدخل بين الشعب الفلسطيني ويعطل مسار الانتفاضة من أجل إرباك حسابات الكيان، أما المقاومة في غزة فقد أكدت أنها معهم وسترد على الاحتلال من خلال غرفة عمليات مشتركة لتقوم بفعلها المقاوم وحماية الشعب الفلسطيني في القدس.

3 – من الشعوب العربية: ندعوهم إلى خطوات عملية وليس لبيانات وشجب، على الرغم من الجانب المعنوي للمهرجانات والوقفات، إلا أن المقدسيين يتطلعون لخطوات عملية تساندهم وتدعم لصمودهم، ودعا الى توأمة بين العائلات في الداخل والخارج معنويا وماديا لمواجهة عمليات التطبيع، وزيادة الوعي بما يعيشه الشعب الفلسطيني من خلال المعرفة والتواصل المباشر.

س.ز / الإصلاح

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى