أخبارالرئيسية-فلسطين وقضايا الأمة

تصعيد خطير ضد المسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد التوراتية

شهد المسجد الأقصى المبارك على مدى موسم الأعياد التوراتية الحالي عدوانا لم يشهد مثيله منذ احتلاله عام 1967، إذ عملت “جماعات المعبد” المتطرفة وحكومة الاحتلال على المضي قدما في أجندة “التأسيس المعنوي للمعبد” عبر فرض كامل الطقوس التوراتية في الأقصى وكأنه قد بات “المعبد” المزعوم؛ لقد شهد موسم الأعياد التوراتية الحالي:

  • النفخ في البوق في الأقصى يوم الأربعاء 8-9-2021 مؤذناً ببداية العام العبري من داخل الأقصى، وصلوات علنية بلباس التوبة التوراتي الأبيض،
  • وشهد “عيد الغفران” الموافق الخميس 16-9-2021 أداء محاكاة لتقديم قربان الغفران وصلوات على درجات قبة الصخرة، وصلواتٍ وأناشيد توراتية من المدرسة التنكزية،
  • شهد يوم 21-9-2021 إدخال قرابين العرش التوراتية إلى الأقصى
  • شهد يوم الأربعاء 22-9 اقتحام 747 متطرفاً، ازدادوا إلى نحو ألف في اليوم التالي، معظمهم أدوا طقوساً توراتية بشكلٍ أو بآخر في الأقصى.

من جهتها فرضت سلطات الاحتلال تحولا تدريجيا في دور أوقاف القدس التي لم تعد تدير المسجد الأقصى اليوم، بل باتت وبكل أسف تدير الحضور الإسلامي فيه، إذ لم تعُد قادرة على أن تقرر ولا حتى أن توثق عدوان الاحتلال على الأقصى، فحراس الأقصى سمعوا صوت البوق ينفخ في الأقصى في 8-9-2021 دون أن يتمكنوا من تصوير الحادثة، وتوثيق الطقوس اليهودية التي تمكنوا من توثيقها كان من مسافة تزيد عن عشرين متراً.

هذا التراجع اعتبرته مؤسسة القدس الدولية، خطير في قدرة الهيئة التي تمثل الحصرية الإسلامية للمسجد على السيطرة عليه ومعرفة وقائعه، وتتطلب مراجعة عاجلة وجدّية لبنية أوقاف القدس وأدائها ودورها، ومراجعة الموقف السياسي من الخطر الوجودي الذي يتعرض له الأقصى.

وفي نفس السياق، أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أن إصرار المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك بهذه الأعداد الكبيرة، يعكس رغبة حقيقية بمحاولة فرض واقع جديد على الأقصى المبارك، مشيرا على أن قطعان المستوطنين لا يتجرؤون على اقتحام المسجد الأقصى إلّا بحماية مشددة من قوات الاحتلال، ما يدلل على خوفهم من غضبة المقدسيين أصحاب الحق في المقدسات من جهة، كما يدلل على دعم حكومة الاحتلال الكامل لهم من جهة أخرى.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى