مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم نهائيات مسابقة الحديث النبوي الشريف

تنظم مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة أيام الجمعة والسبت والأحد 30 و31 أكتوبر وفاتح نونبر، نهائيات الدورة السنوية الثالثة من مسابقتها في الحديث النبوي الشريف عن بعد انطلاقا من مدينة الرباط.
وتندرج هذه الفعالية في إطار جهود المؤسسة المتواصلة لخدمة السنة النبوية المطهرة ونشر علومها على الصعيد الإفريقي. وتجرى منافسات هذه الدورة وفق الدليل العلمي المعتمد من طرف المؤسسة في ثلاثة أصناف تجمع بين الحفظ والفهم والإلمام بعلوم الحديث.
ويهم الصنف الأول استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة. وفي الصنف الثاني استظهار ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها. أما الصنف الثالث فيهم استظهار ثلاثين حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة لتزامنها مع تخليد ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في سياق الدعوة الملكية السامية؛ التي وجهها للاحتفاء بهذه الذكرى العطرة، باعتبارها مناسبة لاستحضار السيرة النبوية الشريفة، والاقتداء بأخلاق الرسول الكريم وشمائله المحمدية، وترسيخ القيم النبيلة التي جاء بها في حياة المسلمين.
وكانت الأمانة العامة للمؤسسة قد أشرفت على تنظيم الإقصائيات المحلية على مستوى فروعها في ثمانية وأربعين بلدا إفريقيا، خلال شهري يونيو ويوليوز 2026، بمشاركة زهاء ألف متسابق ومتسابقة من طلبة العلم والمهتمين بالسنة النبوية الشريفة، وأسفرت عن تأهل 123 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 30 متسابقة، لخوض النهائيات في دورتها السنوية الثالثة.
وستتولى تحكيم هذه الدورة لجنة علمية مركزية تضم علماء وخبراء متخصصين في علوم الحديث من سبعة بلدان إفريقية وهي الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية السنغال، وجمهورية مالي، وجمهورية تشاد، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وجمهورية جنوب السودان، وجمهورية كوت ديفوار، إلى جانب نخبة من العلماء المغاربة المتخصصين في هذا المجال.
وعلى المستوى التقني، سيتولى فريق مركزي للمؤسسة من الرباط، بتنسيق مع الأطقم التقنية لفروع المؤسسة الثماني والأربعين بالبلدان الأعضاء المشاركة، تأمين التناظر المرئي بين المتسابقين ولجان التحكيم، باستخدام تجهيزات احترافية حديثة تتيح إجراء المنافسات في ظروف جد ملائمة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
و.م.ع (بتصرف)




