اتحاد العمال البريطاني يقر دعم حركة مقاطعة “إسرائيل”

صوت الاتحاد العام لنقابات العمال في بريطانيا بالإجماع لصالح قرار دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS).
واعتبرت وسائل الإعلام هذا القرار “تاريخيا وغير مسبوق” في بريطانيا التي أنشأت الكيان الصهيوني، مرجعة هذا الحدث إلى التحولات التي يشهدها العالم بعد رؤية الإبادة الجماعية التي اقترفها الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.
وأضافت أن القرار الذي اتخذ بالإجماع في حالة نادرة من حالات القرارات بالاتحاد جاء أثناء المؤتمر العام للاتحاد في برايتون، ويلزم القرار الاتحاد بحملة لإنهاء التعاون العسكري البريطاني ووقف مبيعات الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، ودعم عقوبات أوسع عليها.
وأوضحت أن القرار يشمل أيضا توسيع حملات المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والثقافية والرياضية، وقطع الصلات مع النقابات والجمعيات الإسرائيلية. ويعد هذا أول دعم رسمي من الاتحاد لحركة BDS، ويمثل تحولا بارزا في موقف الحركة العمالية البريطانية.
وقدمت الاقتراح نقابة الفنانين في إنكلترا، بدعم من اتحاد “يونيسون”، أكبر اتحاد نقابي في بريطانيا، إذ يتجاوز عدد أعضائه 1.3 مليون عضو، ويمثل بصورة رئيسية الموظفين والعاملين في قطاع الخدمات العامة والقطاعات الخاصة والتطوعية المرتبطة بها.
ويتوج هذا التصويت مساعي حملة التضامن مع فلسطين، كبرى المنظمات المؤيدة للشعب الفلسطيني في أوروبا، بالتعاون مع 18 نقابة عمالية في مختلف القطاعات.
ويمثل الاتحاد العام لنقابات العمال في بريطانيا (يمتد تاريخه إلى 150 عاما) أكثر من خمسة ملايين عامل في كل أرجاء بريطانيا يعملون في مختلف القطاعات الخدمية والمهنية مثل التعليم والفن والصحة والطرق.




