أبوظبي في 24 مايو / وام / يضم معرض أبوظبي الدولي للكتاب في نسخته الحالية العديد من كنوز الكتب النفيسة المتاحة للبيع للبيع والعديد من المصاحف النادرة من القرن الرابع عشر إلى أوائل القرن التاسع عشر بما في ذلك مصحف مصغر وفريد من نوعه.
وسيتم عرض 100 من الكتب النادرة في المعرض الاستثنائي للبائع بيتر هارينجتون، من بينها عدد من المصاحف الأثرية المكتوبة بخطوط مميزة والتي تظهر مجموعة متنوعة من الأساليب الزخرفية وتعرض مهارة حرفية استثنائية مثل المصحف المزخرف بعلبة مذهبة نحاسية والذي يعود تاريخه الى عام 1519 وتم نسخ هذا المصحف المصغر الذي يشبه الجوهرة بخط "غوباري" مصغر بواسطة ناسخ يعمل في بلاد فارس في بداية القرن السادس عشر.
تم تصميم واجهة المصحف المزدوجة باللونين الأزرق والذهبي، حيث تظهر أول سورتين من القرآن ويظهر نص سورة الفاتحة بالكامل على الصفحة الأولى بينما تظهر بداية سورة البقرة، على الصفحة الثانية، وكلاهما بالحبر الأسود بينما كُتبت السور المتبقية بالحبر الأحمر.
ومن بين المعروضات مصحف من العهد العثماني كبير ومزين باللونين الأزرق والذهبي ويعود تاريخ هذا المصحف العثماني الكبير والفاخر المصنوع من الورق المصقول الناعم وخط النسخ الأنيق والذهبي والمتعدد الألوان إلى منتصف القرن السادس عشر.
وتش
يشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، عرض نسخة نادرة من «مصحف برايس» المصغّر طبعت في اسكتلندا عام 1896 وتعدّ من أشهر المصاحف المصغرة التي أنتجت في أواخر القرن التاسع عشر.
وأوردت وكالة النباء الإماراتية أن دار «بيتر هارينغتون» المتخصصة في الكتب النادرة تقدمهذه النسخة التي لا تتجاوز أبعادها 26 × 19 ملليمترا، وتعد أول نسخة مصغرة من القرآن الكريم تطبع في أوروبا.
وأوضحت أن المصحف طبع بتقنية الطباعة الحجرية الضوئية اعتمادا على نص مخطوط صور وصغِّر إلى هذا الحجم الدقيق، مشيرة إلى أنه محفوظ داخل حافظة معدنية أصلية مزودة بعدسة مكبرة تساعد على قراءة النص.
ويحتفظ المصحف بتجليده الأصلي من الجلد الأحمر المزخرف بالذهب وحافظته المعدنية الأصلية، فيما تعرضه الدار للبيع خلال المعرض بقيمة 2750 جنيهاً إسترلينياً.