أخبار عامةالرئيسية-

السنغال تتعهد بدمج مدارس قرآنية في نظامها التعليمي

تعهد الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو في ختام “الجلسات الوطنية حول المدارس القرآنية” بتحويل المدارس القرآنية في السنغال إلى “ركائز حديثة ومتكاملة وذات قيمة في نظام التعليم الوطني”.  

وأورد الموقع الرسمي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن السنغال  شهدت تنظيم المنتديات الوطنية حول المدارس القرآنية (الدارة)، يومي الأحد والإثنين 29 و30 مارس 2026، بالعاصمة داكار.

وأضافت المنظمة أن هذه الفعاليات نظمت تحت رئاسة الوزير الأول السنغالي، وبحضور مصطفي مامبا غوراسي، وزير التربية الوطنية، وأعضاء اللجنة الفنية المشرفة على المنتديات الوطنية وجمع غفير من مؤسسي ومسؤولي المدارس القرآنية ومن القيادات العلمية والثقافية والرموز الدينية والروحية.

وسبق أن أعلنت الرئاسة السنغالية عن دخول المشروع الوطني لدمج المدارس القرآنية التقليدية، المعروفة بالدارة Daara، حيز التنفيذ ضمن المنظومة التربوية الرسمية التابعة لوزارة التربية الوطنية، وفقا للمرسوم الرئاسي الصادر عن الرئيس بصيرو ديوماي فاي. ​

ويهدف هذا الإجراء التنظيمي إلى توفير إطار قانوني يضمن اعتراف الدولة بالشهادات الممنوحة من هذه المؤسسات التعليمية. ويتيح هذا التحول لخريجي المدارس القرآنية الحصول على فرص متساوية في التوظيف الحكومي والالتحاق بالجامعات الوطنية.

وينهي هذا الإجراء عقودا من انفصال هذا النوع من التعليم عن المسار الأكاديمي الرسمي في البلاد. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن هذا القرار سيشمل آلاف المدارس القرآنية المنتشرة في مختلف أنحاء الوطن، والتي تستقطب شريحة واسعة من التلاميذ. 

في المقابل، تم إقرار يوم 28 نونبر من كل عام كيوم وطني للمدارس القرآنية بموجب قرار رئاسي، ليكون محطة سنوية لتقييم مدى تقدم مشروع الإدماج وتكريم المتفوقين. 

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى