أنشطة جهة الجنوبالجهات والأقاليمالرئيسية-

المختار مربو وفاطمة أزرور يؤطران الملتقى التربوي الرمضاني للهيئات الشريكة والتخصصية

في أجواء إيمانية مفعمة بروح شهر رمضان المبارك، نظّم الفرع الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بتيزنيت، الملتقى التربوي الرمضاني للهيئات الشريكة والتخصصية بمقر الحركة بحضور أعضاء مكاتب هذه الهيئات، في إطار تعزيز التواصل والتكامل التربوي والدعوي.

وقد تميز هذا اللقاء بكلمة توجيهية للأستاذة فاطمة أزرور، عضو مكتب جهة الجنوب للحركة، التي وقفت عند المقاصد التربوية العميقة للصيام، مؤكدة أن رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة متكاملة للإعداد التربوي والنفسي والقيادي. وأبرزت أن آيات الصيام ختمت بثلاثية جامعة تمثل أساس بناء الشخصية المؤمنة والمتوازنة، وهي: التقوى، والشكر، والرشد، باعتبارها أعمدة السيادة النفسية التي تمنح الفاعل الدعوي مناعة داخلية وقدرة على الثبات أمام التحديات.

ومما جاء في هذه الثلاثية، حسب الأستاذة أزرور ما يلي:

  • التقوى تمثل الرقابة الذاتية والضمير الحي، وهي الميزان الأخلاقي الذي يقي العمل التطوعي من الانزلاق نحو المصالح الشخصية أو الوجاهة الاجتماعية.
  • الشكر يشكل دافع الاستمرارية، إذ لا يقتصر على الحمد باللسان، بل يتجلى في العمل والبذل والعطاء.
  • الرشد هو وعي في الرؤية ونضج في اتخاذ القرار، يوجّه العمل الدعوي نحو الفعالية والاستقامة بعيدًا عن العشوائية والانفعال.

وأكدت عضو مكتب الجهة، في ختام كلمتها أن الهيئات التي تؤسس عملها على هذه القيم، وتحرص على ترسيخ روح الشكر والاجتماع على الخير، تظل ثابتة وقادرة على تجاوز الأزمات، لأن العمل التطوعي في جوهره صدقة جارية تمتد آثارها في حياة الإنسان وبعد مماته.

كما عرف اللقاء عرضا تأطيريا قدّمه الأستاذ المختار مربو، مسؤول جهة الجنوب لحركة التوحيد والإصلاح، تناول فيه بالدراسة والتفصيل محاور العرض الإصلاحي للحركة، مسلطًا الضوء على مرتكزاته وأبعاده التربوية والتنظيمية.

واختُتم هذا الملتقى التربوي بإفطار جماعي على شرف الحاضرين، في أجواء أخوية جسدت معاني التواصل والتآلف، وعزّزت روح الانتماء للعمل الدعوي المشترك.

الحسن أكتيف

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى