أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

جوزيب بوريل: المنارة الأخلاقية لأوروبا دفنت تحت أنقاض غزة

قال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية إن أوروبا فقدت الكثير من مكانتها الأخلاقية في نظر العالم بسبب الحرب في غزة.

وأكد المسؤول الأوروبي السابق في حوار بثته منصة “آر تي في إي بلاي” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية، أن القارة الأوروبية لم يعد ينظر إليها بوصفها مرجعاً أخلاقياً كما كان يعتقد سابقا.

وتابع “العالم لم يعد يرانا منارة أخلاقية، وإذا كنا كذلك في يوم من الأيام فإن تلك المنارة قد دفنت تحت أنقاض غزة”، مضيفا أن “سلطتنا الأخلاقية في الوعظ بحقوق الإنسان فقدناها خلال حرب غزة”، في إشارة إلى ما اعتبره عجزا أوروبيا عن اتخاذ مواقف حازمة تجاه ما يجري.

وأضاف أن بعض الدول الأوروبية حاولت استخدام ما تملكه من أدوات سياسية، مشيراً إلى أن “بعض البلدان لديها هذه القدرة، مثل إسبانيا، وقد استخدمتها بالفعل”، مشيرا إلى أن دولاً أوروبية أخرى “كانت تملك الأدوات نفسها لكنها لم تستخدمها، ولا تريد استخدام أي أداة”.

وأشار بوريل إلى أن بعض الدول الأوروبية فقدت هذه المصداقية الأخلاقية أكثر من غيرها بسبب ترددها في اتخاذ إجراءات عملية، قائلاً: “هناك من لم يجرؤ على فرض أي عقوبات على إسرائيل، وهناك من أعلن عنها ثم لم يطبقها، وهؤلاء فقدوا تلك السلطة الأخلاقية بدرجة أكبر”.

وتابع بوريل أن تبني المواقف المبدئية في السياسة الدولية له كلفة، قائلاً: “الانسجام مع المبادئ له ثمن، فإذا أردت أن تكون منسجماً فعليك أن تكون مستعداً لأن تدفع شيئاً مقابل ذلك”، مضيفاً أن هذا الثمن يصبح أكبر “خصوصاً إذا مارست هذا الانسجام أمام دونالد ترامب”.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى