بينهم “التوحيد والإصلاح.. تنظيمات مغربية تندد بالعدوان على إيران وترفض المس باستقرار دول عربية وإسلامية

تفاعلت تنظيمات حزبية ومدنية مغربية مع العدوان الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قِبَل الولايات المتحدة والكيان الاحتلال الإسرائيلي منذ السبت الماضي.
ونددت التنظيمات المغربية بالهجوم، مطالبة بضرورة وضع حد للعدوان الأمريكي-الصهيوني الذي يطال دولا عالميا نتيجة الصلف الأمريكي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، وزرع الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي وتعريض السلم والأمن الدوليين لأخطار كبيرة.
عدوان صهيو-أمريكي
و أدان المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح “العدوان الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية -الدولة العضو في منظمة الأمم المتحدة وفي منظمة التعاون الإسلامي- من قِبَل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يومه السبت 28 فبراير2026، في تجاوز صريح للقوانين والمواثيق الدولية، وما يشكّله ذلك من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها”.
كما ندد المكتب في بلاغ له عقب لقائه العادي بكل “عدوان يمس سيادة الدول العربية والإسلامية واستقرارها، مؤكدا الحاجةَ الملحة إلى توحيد الموقف العربي والإسلامي، بما يضمن حماية أمن المنطقة وصيانة استقرارها، وتغليب منطق الحوار على منطق القوة والحرب والهيمنة”.
من جانبه، أدان حزب العدالة والتنمية بشدة، الهجوم الصهيوني-الأمريكي على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، وفي خطوة مُتَهَوِّرَة من شأنها زرع الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي وتعريض السلم والأمن الدوليين لأخطار كبيرة، في الوقت الذي أخذت فيه المفاوضات منحى متقدمًا وإيجابيا.
سيادة دول عربية
من جهة أخرى، أدان بلاغ صادر عن الأمانة العامة لحزب المصباح بقوة، الرد الإيراني غير المبرر وغير المقبول الذي استهدف أراضي دول عربية شقيقة، غير معنية بهذا العدوان الصهيوني-الأمريكي على إيران، والتي سبق وأعلنت رفضها لاستخدام أراضيها وأجوائها لأي هجوم على إيران، معتبرة ذلك انتهاكا جسيما ومرفوضا لسيادة دول عربية شقيقة وخرقا مستنكرا لأمنها القومي.
وفي السياق نفسه، أدان حزب التقدم والاشتراكية بقوة الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني، معتبرا إياه انعطافا تصعيديا خطيرا للأوضاع بالمنطقة بعد هجوم سابق قبل أشهر، بما يعاكس وينسف تطلعات السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جارية بين أمريكا وإيران.
وعبر الحزب في تصريح صادر عن مكتبه السياسي عن قلقه الكبير وانزعاجه العميق إزاء ما أفضى إليه هذا العدوان المرفوض من ردود فعل إيرانية تؤدي إلى تمدد العمليات العسكرية نحو بلدان عربية شقيقة، بما يهدد، بشكل غير مقبول، أمنها وسيادتها الوطنية وسلامة شعوبها، وبما يمس باستقرار المنطقة، وينذر بانحدار الأوضاع نحو مزيد من التأزم والاحتقان والتوتر، وبما يضع المنطقة فوق فوهة بركان تهدد في الصميم السلم الإقليمي والعالمي.
غيبوبة الارتهان للخارج
وعبر حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي عن إدانته المطلقة والمبدئية للعدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران، والذي اعتبره حلقة جديدة في مسلسل الإرهاب المنظم الذي تمارسه الإمبريالية وحليفتها الصهيونية لزعزعة استقرار المنطقة، والتحكم في مصير شعوبها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ونهب ثرواتها.
ووجه بيان للمكتب السياسي للحزب نداء للأنظمة والبلدان العربية بضرورة الاستيقاظ من غيبوبة الارتهان للخارج، والإغلاق النهائي وتفكيك كافة القواعد العسكرية الأمريكية والأجنبية. إن هذه القواعد لا تخدم سوى حماية الكيان الصهيوني، وتشكل انتهاكا صارخا لسيادة شعوب المنطقة وحقها في تقرير مصيرها.
من جهته، عبر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد عن إدانته وتنديده الشديدين بانتهاك سيادة الأراضي الإيرانية من طرف الامپريالية الأمريكية وصنيعها الكيان الصهيوني النازي، معلنا تضامنه مع الشعب الإيراني وكل شعوب المنطقة فيما تتعرض له من عدوان وقمع، داعيا لاحترام سيادة الشعوب وحقها في تحقيق مصيرها.
واستنكر بيان للحزب كل السياسات التوسعية التي تتبناها الامپريالية الأمريكية وحلفائها من الدول الاستعمارية لتغيير الأنظمة وإصرارها على تنصيب أنظمة عميلة وتابعة لها، مطالبا المؤسسات والمنظمات الدولية لتحمل مسؤولياتها التاريخية لحماية الأمن العالمي واحترام المواثيق الدولية أمام غطرسة القوى الامپريالية.
وأعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين رفضها الاعتداء الهمجي السافر الذي نفذته الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني ضد إيران الذي اعتبرته امتدادا لحرب الإبادة الجماعية على غزة العزة وكل فلسطين.
ونددت المجموعة في بيان لها بقرار منع الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع الشعب الإيراني، التي كان من المقرر تنظيمها يوم السبت المنصرم أمام البرلمان المغربي بدعوة من المجموعة، معتبرة هذا الإجراء تقييدا غير مبرر لحق دستوري في التظاهر والتعبير، مجددة رفضها المطلق لكل أشكال العدوان، وتمسكها بحق الشعوب في السيادة والأمن والكرامة.
من جانبها، أدانت جماعة العدل والإحسان العدوان الصهيوني الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رافضة بشكل قاطع لمنطق إشعال الحروب وتوسيع دائرة الصراع، قائلة “فهذا لن يجلب إلا مزيدا من الدمار والتهجير والخراب.
وأكد بيان مجلس الإرشاد أنه مهما اتسعت ساحات المواجهة، فإن فلسطين تظل هي القضية المركزية، والقدس والأقصى عنوان المعركة الكبرى في هذه الأمة، وكل محاولات تشتيت الانتباه عن هذه القضية لن تنجح، فالحرب على مقدسات الأمة مسألة عقيدة وتاريخ، وقضية كل الأجيال يرثها اللاحق عن السابق إلى يوم التحرير الموعود بإذن الله العلي الكبير.
أما الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل فأدانت الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني المجرم ضد إيران، وحملهما المكتب التنفيذي للكونفيدرالية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد العسكري الخطير وما قد يترتب عنه من اتساع رقعة المواجهة، وارتداداتها على الدول والشعوب.
وأكد بيان للمكتب أن الكيان الصهيوني المجرم يمثل أداة مركزية في تنفيذ استراتيجية الهيمنة الأمريكية في المنطقة، في تحد متكرر للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.





