أخبار عامةالرئيسية-قضايا الأمة

إيران تهاجم قواعد أمريكية بالخليج وشلل جوي يضرب المنطقة

شهدت منطقة الخليج العربي فجر اليوم السبت تحولا دراماتيكيا وضعها في قلب مواجهة عسكرية مفتوحة. فخلافا للمواجهات السابقة، جاء الرد الإيراني عبر عملية أطلق عليها “الوعد الصادق 4” مباشرا وصريحا، مستهدفا القواعد الأمريكية المنتشرة في دول الخليج، مما حول المنطقة بالكامل إلى ساحة حرب مفتوحة وتسبب في ارتدادات أمنية ولوجستية واسعة.

وسجلت مملكة البحرين اللحظات الأصعب مع دوي انفجارات ضخمة في “قاعدة الجفير”، التي تعد مقرا للأسطول الخامس الأمريكي.

وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة فوق المنامة، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار التي ملأت أرجاء العاصمة، في مشهد يعكس حجم التصعيد المباشر ضد الوجود العسكري الأمريكي.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تعرضت “قاعدة الظفرة” الجوية لهجمات بمسيرات انتحارية انطلقت ضمن الموجة الإيرانية الرديفة.

وأفادت أنباء ميدانية بسقوط ضحية واحدة على الأقل في مدينة دبي جراء الشظايا الناجمة عن عمليات الاعتراض الجوي، مما أثار حالة من الاستنفار في المراكز الحيوية.

وطال القصف الإيراني محيط القواعد الأمريكية في الكويت وقطر، حيث رُصد سقوط صواريخ واعتراضات جوية عنيفة في محيط قاعدتي “عريفجان” و”العديد”.

 وفي الدوحة، أصدرت السلطات تنبيهات عاجلة للمواطنين بضرورة البقاء في المنازل والابتعاد عن المنشآت العسكرية لضمان سلامتهم.

وفي المقابل، نأت سلطنة عُمان بنفسها عن الاستهداف المباشر، لتبقى الدولة الخليجية الوحيدة التي ركزت جهدها على تحركات دبلوماسية مكوكية تقودها مسقط لاحتواء الموقف المتفجر.

وأفرزت الساعات الأولى من هذه المواجهة واقعا أمنيا معقدا للغاية، تجلى في شلل جوي تام مع إعلان إغلاق كامل للمجال الجوي في كل من (إيران، كيان الاحتلال الإسرائيلي، العراق، الكويت، والأردن).

وأُجبرت الطائرات المدنية على العودة أدراجها في منتصف الرحلات، مما تسبب في ارتباك عالمي في حركة النقل الجوي.

بالتزامن مع الضربات في الخليج، أعلن كيان الاحتلال الإسرائيلي حالة الطوارئ القصوى، وقام بفتح الملاجئ في كافة أنحاء البلاد، تحسبا لموجات ارتدادية إيرانية إضافية قد تستهدف العمق الإسرائيلي ردا على عملية “ملحمة الغضب”.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى