مولاي اسماعيل العلوي يعدد مكتسبات المجتمع المدني بالمغرب في ظل الربيع الديمقراطي

عدد الأستاذ مولاي إسماعيل العلوي؛ وزير التربية الوطنية السابق، مكتسبات المجتمع المدني بالمغرب بالموازاة مع الحراك الشعبي الذي عرفته أقطارنا العربية.

وعرج العلوي خلال مداخلة له في ندوة ”المجتمع المدني: عشر سنوات من الربيع الديمقراطي والحوار الوطني” لأهمية هذه المكتسبات وما ينتظر المغرب من جهد وتضحيات من أجل إرساء الوعي على هذه المكتسبات وإرساء آليات النظر فيما نحن مقبلون عليه.

لولا المجتمع المدني ما كنا أن نقوم بهذا الحوار فهو لعب دورا مركزيا فهو الذي كان وراء طرح الإشكال السياسي التي جعلت المغرب يدخل لمرحلة تاريخية أخرى، بل أكثر من هذا فالمجتمع المدني وهذا شيء يميز المغرب على دول أخرى فالمجتمع المدني هو الذي ساهم في صياغة الدستور كما هو الآن.

وأجمل  الرئيس السابق للجنة الوطنية للحوار حول المجتمع المدني والادوار الدستورية الجديدة هذه المكتسبات في ثلاث مكاسب أساسية أولها أن المجتمع المدني من ساهم في صياغة هذا الدستور الجديد للمملكة وثانيا القيام بالديمقراطية على أساس المشاركة وثالثا إرساء الحوار الوطني للمجتمع المدني.

ونوه العلوي إلى أن جمعيات المجتمع المدني هي من قدمت مقترحات وساهمت بتصورات في هذا الإطار، والمغرب هو البلد الوحيد في تلك الفترة على الأقل على خلاف النمط التقليدي الذي يرسى لصياغة الدستور إلى خبراء أنيطت بالمساهمة في صياغته بالدرجة الأولي للمجتمع المدني على أساس الديمقراطية التشاركية وأضحى مفتوحا لكل الفاعلين للمساهمة فيه.

وركز العلوي في مداخلته على بعض إرهاصات الحوار الوطني للمجتمع المدني ومخرجاته القانونية والمبادرات النوعية التي تمت في هذا الإطار، ودعا في هذا الإطار إلى الإلحاح في تعديل عدد من النصوص القانونية واستكمال النظام الدستوري في بلادنا وترجمتها إلى قوانين من بينها حق التظاهر في الشارع وإرساء قانون ينظم ذلك.

وجاءت مداخلة الأستاذ مولاي إسماعيل العلوي في إطار الندوة الدولية الرقمية التي عقدها قسم العمل المدني المركزي لحركة التوحيد والإصلاح، مساء اليوم السبت 12 مارس 2022، بالمقر المركزي للحركة بالرباط وعبر البث المباشر على صفحة الحركة في الفيسبوك، في موضوع : ”المجتمع المدني: عشر سنوات من الربيع الديمقراطي والحوار الوطني” وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمجتمع المدني الذي يوافق 13 مارس من كل سنة.

الإصلاح

 

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى