أخبار عامةالرئيسية-

مياه البحر الأبيض المتوسط تسجل أعلى حرارة منذ 1940

بلغت درجة حرارة المياه السطحية للبحر الأبيض المتوسط، في 13 غشت الماضي مستوى قياسيا قدره 28,54 درجة، وهو الأعلى المسجل في مجمل البحر المتوسط منذ سنة 1940 على الأقل، وفق ما أفادت به وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية “Aemet” أمس الأحد 07 شتنبر 2026.

وأوضحت الوكالة، أن البحر الأبيض المتوسط حطم خلال معظم شهر غشت، أرقاما قياسية يومية لدرجات حرارة مياهه.

وكانت حرارة مياه المتوسط قد بلغت منذ نهاية يونيو، مستويات غير مسبوقة بالنسبة إلى تلك الفترة من السنة، أقرب إلى القيم التي تسجل عادة خلال النصف الثاني من غشت بحسب ما أفادت به الوكالة في يوليوز الماضي.

وسجلت درجات حرارة المياه في نهاية يونيو، مستويات تفوق المعدل الطبيعي بـ2,6 درجات، متجاوزة حتى المتوسط المعتاد للفترة التي يكون فيها البحر أكثر حرارة خلال السنة، أي النصف الثاني من غشت.

وأوضحت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أن هذه المستويات تعكس ظروفا استثنائية طبعت بداية فصل الصيف، بعدما سجل البحر الأبيض المتوسط، منذ نهاية يونيو، درجات حرارة مرتفعة لا ترصد عادة إلا في مراحل متقدمة من الموسم.

ومن المهم التوضيح أن رقم الحرارة القياسي في البحر لا يمكن اعتباره سببا مباشرا لموجات الحر المسجلة على اليابسة، لأن الغلاف الجوي تتحكم فيه عوامل عديدة.

لكنه قادر، في المقابل، على تغيير الظروف على السواحل؛ فالمياه تطلق حرارتها أبطأ من سطح اليابسة، ما يعني أن بحر متوسطا بهذه الدرجة من السخونة يعيق انخفاض درجات الحرارة ليلا، ويرفع مستوى الرطوبة في الجو ويزيد من احتمال الليالي الحارة قرب الشاطئ.

ويظهر تراكم الطاقة في البحر أيضا في النظم البيئية؛ إذ تُخضع موجات الحر البحرية الطويلة الأمد الكائنات المتكيفة مع هوامش حرارية بعينها لضغط كبير وقد تؤدي إلى تغيير توزيع الأنواع، ورفع معدلات النفوق، وتعديل طريقة عمل مجتمعات ساحلية كاملة.

مواقع إخبارية

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى