موريتانيا تدرس تقييد ولوج الأطفال إلى الشبكات الاجتماعية

تدرس الحكومة الموريتانية فرض قيود على استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي، من بينها اشتراط موافقة الوالدين لمن هم في سن 15 عاما، وحظر الإعلانات الموجهة للأطفال وتقييد البث المباشر والرسائل من أشخاص غير معروفين لهم.
وأورد موقع “صحراء ميديا” الموريتاني أن وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية المقترح قدم خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي نظاما لتصنيف الخدمات الرقمية بحسب مستوى خطورتها وتحديد ما يمكن لكل فئة عمرية الوصول إليه.
أضاف المصدر ذاته أن المقترح يحدد سن 16 عاما كحد فاصل في نظام الولوج، بينما يخضع من هم دون ذلك، ومن بينهم أبناء الخامسة عشرة، لضوابط إضافية تشمل الموافقة الأبوية. كما تشمل القيود المقترحة الحد من استخدام القاصرين للبث المباشر وفرض ساعات ليلية للهدوء الرقمي.
وأشار المصدر نفسه أن المقترح يوجب تعطيل خوارزميات التوصية للقاصرين، ويوقف التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي للمحتوى، كما تحظر الإعلانات الموجهة إليهم وتمنع الرسائل الواردة من أشخاص لا يعرفونهم.
وأوضح أنه بالموازاة مع هذه الإجراءات، سيتم إطلاق برنامج وطني مواكب للتحسيس والتربية على الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي، يستهدف الأطفال والمراهقين والأسر والمربين، مع وضع آلية ملائمة للإبلاغ والتوجيه والتكفل بالأطفال ضحايا العنف والاستغلال والمخاطر الرقمية، وإيلاء عناية خاصة للأطفال في وضعية هشاشة.
وتستعد العديد من الدول إلى إرساء إطار قانوني يفرض قيودا صارمة على استخدام الأطفال والمراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي.




