أخبار الحركةالرئيسية-فلسطينقضايا الأمة

من طنجة إلى الكويرة.. الأقاليم المغربية تصنع الحدث في مسيرة الرباط

لم تكن المسيرة الوطنية بالرباط مجرد تجمع بالعاصمة بل  استفتاء شعبي مفتوح؛ اجتمعت فيه قلوب المغاربة من مختلف الأقاليم والجهات، الذين شدوا الرحال منذ ساعات الفجر الأولى ليؤكدوا أن القضية الفلسطينية هي الجامع المشترك لكل تضاريس الوطن.

وأظهرت الصور الملتقطة حضورا لافتا ومنظما لممثلي الأقاليم، حيث تقدمت المسيرة لافتات مركزية تُعرّف بكل منطقة، ومن الصحراء المغربية رفعت ساكنة جهة كلميم واد نون في شعارها “مع المقاومة حتى النصر والتحرير، وضد التطبيع مع العدو الصهيوني”.

لم تكن المسيرة الوطنية بالرباط مجرد تجمع محلي للعاصمة، بل تحولت إلى "مؤتمر شعبي مفتوح" اجتمعت فيه قلوب المغاربة من مختلف الأقاليم والجهات،

وسجلت مختلف الأقاليم والمدن المغربية حضورا قويا عبر لافتات موحدة في المضمون ومتنوعة في الجغرافيا؛ حيث توحدت ساكنة إقليمي أكادير وإنزكان أيت ملول تحت لافتة واحدة تحمل شعار: “من أجل مسرى رسولنا ﷺ.. من أجل إسقاط قانون إعدام الأسرى الإجرامي”.

وهو نفس الشعار الذي اختارته كل من ساكنة أولاد تايمة، وساكنة سبت الكردان وساكنة تمارة وإقليم مولاي رشيد الدار البيضاء خلال مشاركتهم بـ”طوفان الرباط”، تعبيرا عن وحدة الصف والمطلب.

ورفعت ساكنة الجديدة والفقيه بنصالح والقصر الكبير وسيدي سليمان “مع المقاومة حتى النصر والتحرير.. وضد التطبيع مع العدو الصهيوني”، وساكنة الحاجب “لبيك مسرى رسول الله .. كل التضامن مع إخواننا الفلسطينيين وقضاياها العادلة”، فيما اختار ساكنة بني ملال شعار “ضد الإبادة الجماعية للمدنيين في غزة.. مع المقاومة الفلسطينية وضد التطبيع مع العدو الصهيوني”.

وفي سياق متصل، اختار القادمون من القنيطرة وشفشاون والناظور وطنجة وتارودانت وتطوان رفع شعار: “فداء للمسجد الأقصى المبارك.. من أجل إسقاط قانون إعدام الأسرى الإجرامي”. كما اختارت ساكنة مكناس توجيه رسالة “من مكناس تحية لغزة الأبية.. لا لإعدام الأسرى”، لتنصهر جميع هذه الوفود في صرخة وطنية واحدة تنادي بحرية الأسرى وحماية المقدسات.

وفي تصريح له خلال هذه التظاهرة، أكد سامي صولدة عضو المكتب الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بمكناس أن هذه المسيرة تأتي تحت شعار “جميعا من أجل المسرى والأسرى”، مشددا على أن الوفاء للقضية الفلسطينية هو “عهد لن ينساه المغاربة”.

وأشار صولدة إلى المشاركة الواسعة من كافة المناطق والمدن المغربية. وخص بالذكر أعضاء “حركة التوحيد والإصلاح” الذين لبوا النداء من كل الأقاليم للمشاركة في هذا الحدث الوطني.

ووجه المتحدث تحية إجلال وإكبار إلى “غزة الأبية”، وفلسطين والأسير الفلسطيني، مؤكدا أن الهدف هو أن تبقى فلسطين “حرة أبية”. وختم صولدة تصريحه بعبارات قوية، معلنا رفع شارة النصر من أجل فلسطين، ومجددا استنكاره الشديد للتطبيع بقوله: “الخزي والعار لكل المطبعين”.

يذكر أن هذه المسيرة تؤكد مرة أخرى على المركزية التي تحتلها القضية الفلسطينية في وجدان الشعب المغربي، واستمرار الحراك الشعبي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى