مظاهرة حاشدة في مدينة سويدية تضامنا مع الشعب الفلسطيني

شهدت مدينة مالمو السويدية يوم الأحد 6 شتنير 2026 مظاهرة جماهيرية كبرى جابت شوارع المدينة بمشاركة واسعة من أحزاب وقوى سياسية سويدية إلى جانب جمعيات ومؤسسات فلسطينية وعربية ومتضامنين مع القضية الفلسطينية.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات والشعارات المنددة بالاحتلال وسياساته، مؤكدين أن التضامن مع فلسطين ليس مجرد موقف عابر، بل هو التزام أخلاقي وإنساني وسياسي تجاه شعب ما زال يناضل من أجل حريته وحقوقه الوطنية المشروعة.
وخلال المظاهرة، أُلقيت كلمات متعددة من ممثلي الأحزاب والجمعيات والقوى المشاركة، عبّر المتحدثون فيها عن وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأكدوا رفضهم للاحتلال وما يترتب عليه من انتهاكات ومعاناة، مطالبين المجتمع الدولي والدول التي تدافع عن قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها وعدم الوقوف موقف المتفرج أمام ما يتعرض له الفلسطينيون.
وشددت الكلمات على ضرورة أن يتخذ “العالم الحر” مواقف أكثر وضوحا وشجاعة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية والكرامة وتقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وتمكينه من العيش بأمن وسلام على أرضه، وفقًا للقانون الدولي والشرعية الدولية.
كما أكدت المظاهرة أن صوت فلسطين حاضر بقوة في الشارع السويدي، وأن الجاليات الفلسطينية والعربية وحركات التضامن والقوى السياسية والاجتماعية المتضامنة ستواصل رفع صوتها دفاعا عن العدالة وحقوق الإنسان، والعمل من أجل إيصال رسالة واضحة إلى الرأي العام السويدي والأوروبي والدولي: لا يمكن تحقيق السلام من دون عدالة، ولا يمكن أن تكون هناك حرية حقيقية في ظل الاحتلال.
وعكست المشاركة الواسعة في المظاهرة حجم التعاطف المتنامي مع الشعب الفلسطيني، وأظهرت أن قضية فلسطين ما زالت حاضرة بقوة في وجدان قطاعات واسعة من المجتمع السويدي، وأن المطالبة بالحقوق الفلسطينية أصبحت جزءًا أساسيًا من الحراك المدني والسياسي المناصر للحرية والعدالة وحقوق الإنسان.
وكالات




