أخبار عامةالرئيسية-

ماري لوبان تستعدي المسلمين باستهداف الحجاب تمهيدا للانتخابات

شرعت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي ماري لوبان في استعداء المسلمين على الأراضي الفرنسية عبر طرح تجريم الحجاب، باعتباره علامة مميزة لبرنامجها برسم الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

وأعادت لوبان قضية حظر الحجاب الإسلامي في الفضاء العام إلى صدارة النقاش السياسي، معلنة عزمها طرح «قانون كبير» لمكافحة ما سمته بـ«الإيديولوجيات الإسلامية» عبر استفتاء إذا ما فازت في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2027.

وقالت لوبان على منصة «إكس» إنها ستخضع الفرنسيين لهذا الاستفتاء، ويشمل «تجريم الحجاب الإسلامي في الفضاء العام». كما أوضح حزبها التجمع الوطني أن حظر الحجاب لن ينفذ مباشرة بل سيُطرح ضمن استفتاء لاحق خلال الولاية، بعد استفتاء أول حول الهجرة.

وترفع لوبان هذه القضية كيافطة مميزة لبرنامجها، في وقت تتصدر فيه زعيمة اليمين المتطرف استطلاعات الرأي بحوالي 35%، متقدمة على منافسيها. وتأتي التصريحات بعد مناظرة رئاسية أولى جمعت المرشحين الرئيسيين، حيث برزت انقسامات حول الهوية والدين والهجرة.

وتحظر فرنسا الرموز الدينية البارزة منذ 2004، ويتعلق الأمر بكل من الحجاب والقلنسوة اليهودية في المدارس الحكومية، ومنذ 2010، منعت ارتداء كل ما يغطي الوجه بالكامل في الأماكن العامة (مثل النقاب أو البرقع)، لكن الحجاب الذي لا يغطي الوجه لا يدخل في هذا الحظر.

وتسعى لوبان إلى توسيع الحظر ليشمل الحجاب في كل الفضاء العام عبر استفتاء دستوري على اعتبار أن المنع يتطلب إما تعديلا تشريعيا دقيقا أو مسارا استثنائيا كالاستفتاء لتفادي رقابة المجلس الدستوري عليه.

يذكر أن الحكومة الفرنسية أبدت يوم الإثنين 31 غشت 2026 تحفظات بشأن دستورية وإمكان تطبيق مقترح حزب التجمع الوطني القاضي بفرض غرامة على النساء اللواتي يرتدين الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى